f 𝕏 W
خروج أجهزة التشخيص عن الخدمة.. القطاع الصحي في غزة يواجه أزمة وجودية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خروج أجهزة التشخيص عن الخدمة.. القطاع الصحي في غزة يواجه أزمة وجودية

يواجه القطاع الصحي في غزة أزمة وجودية غير مسبوقة إثر تدمير الاحتلال الإسرائيلي غالبية أجهزة التشخيص المتطورة، حيث خرجت 9 أجهزة رنين مغناطيسي عن الخدمة بالكامل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه القطاع الصحي في قطاع غزة أزمة وجودية حادة بسبب خروج معظم الأجهزة الطبية التشخيصية عن الخدمة، نتيجة للأضرار التي لحقت بها خلال عمليات عسكرية. وتسبب هذا النقص في صعوبة تشخيص الأمراض وعلاجها، حيث لم يتبق سوى عدد قليل من أجهزة الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي، بينما يعمل مهندسون على إصلاح ما تبقى من المعدات باستخدام قطع الغيار المستخرجة من الأجهزة المدمرة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

يمثل النقص الحاد في الأجهزة الطبية التشخيصية بقطاع غزة كارثة إنسانية صامتة، حيث يواجه الأطباء معادلة صعبة أمام مرضاهم، في ظل غياب الإمكانات اللازمة للفحص والعلاج، بعدما دمر الاحتلال الإسرائيلي أجهزة حيوية خلال اقتحامه مستشفى الشفاء وعددا من المرافق الصحية.

ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة شادي شامية، فإن تعطل المعدات التشخيصية تسبب في تراجع قدرة المستشفيات على تحديد الأمراض بدقة، إذ يصف أحد المرضى معاناته في البحث عن جهاز التصوير المقطعي "سي تي"، إثر نصيحة الأطباء له بمراجعة مستشفى حمد، حيث واجه صعوبات بالغة للحصول على موعد.

ولتوضيح حجم الكارثة، يلفت القيادي في القطاع الصحي الدكتور محمد مطر إلى أن غزة كانت تضم 9 أجهزة للرنين المغناطيسي خرجت جميعها من الخدمة جرّاء العدوان وتتطلب استبدالا كاملا، أما أجهزة الأشعة المقطعية التي تراوح عددها سابقا بين 23 و25 جهازا، فلم يتبق منها سوى 3 أجهزة تعمل حاليا لخدمة القطاع.

وفي المقابل، يخوض مهندسو الأجهزة الطبية سباقا مع الزمن لضمان استمرار عمل ما تبقى من المعدات، إذ يوضح أحد المهندسين أن 70% من الأجهزة الطبية توقفت عن العمل، لكن بجهودهم تمكنوا من إعادة 10% منها إلى الخدمة، عبر تفكيك الأجهزة المدمرة واستخراج قطع الغيار لإصلاح غيرها.

ويجمع العاملون بالقطاع الصحي على أن الأجهزة المدمرة وتلك التي تُستنزَف يوميا تجعل المريض يدفع الثمن الأكبر. وفي مشاهد تُجسّد الواقع المأساوي، لا تُفكّ الأجهزة الخارجة عن الخدمة للتخلص منها، بل بحثا عن قطع قد تعيد أجهزة أخرى إلى الحياة، في محاولات مستميتة للحفاظ على الخدمة التشخيصية.

ويخلص التقرير إلى أن القطاع الصحي في غزة يواجه أزمة وجودية، في ظل نقص حاد في المعدات وقطع الغيار، وحظر إدخال أجهزة جديدة جرّاء الحصار الإسرائيلي المشدد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)