وبدأ حصار قصرة بنصب خيمة استيطانية، سرعان ما تحولت بدعم من جيش الاحتلال إلى منطقة عسكرية مغلقة تُقيد حركة السكان وتمنع عنهم الإسعاف والإمدادات، في مشهد يهدد باقتلاع العائلات من أراضيها.
وتأتي هذه الخطوات ضمن سياسة منهجية سبق تطبيقها في مناطق أخرى مثل قرية جالود، حيث ارتفعت كلفة البقاء في المنازل، مما أسفر عن تهجير آلاف الفلسطينيين بفعل تصاعد وتيرة الاعتداءات وتضييق الخناق عليهم.
ينتهج المستوطنون في الضفة الغربية تكتيكا جديدا للسيطرة على الأراضي عبر حصار المنازل وعزلها قبل الاستيلاء عليها، وهو ما يتجسد بوضوح في بلدة قصرة جنوبي نابلس، التي تعيش عزلة متصاعدة.
شارِكْ قصرة تكشف عن أخطر مراحل التمدد الاستيطاني في الضفة على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)