وتسببت الكارثة في مسح قرى بأكملها وفقدان محطات الطاقة، مما دفع الحكومة للموافقة على قبول عروض المساعدة الدولية في الشق الطبي والإغاثي، في حين تحفظت على تلقي أي دعم عسكري خارجي.
وأمام هول الكارثة والتضاريس الصعبة، تعيش العائلات المنكوبة أوضاعا مأساوية على وقع انهيارات متفرقة في جبال الهيمالايا، مما يجعل توفير ممرات آمنة للبحث والإنقاذ أبرز التحديات أمام السلطات في نيبال.
تواصل فرق الجيش النيبالي جهود الإنقاذ للبحث عن آلاف المفقودين إثر الفيضانات المدمرة التي ضربت شمالي البلاد، مخلفة حتى الآن 675 قتيلا ودمارا واسعا على امتداد ضفاف نهر تريشولي.
شارِكْ ارتفاع حصيلة فيضان نيبال واستمرار عمليات البحث والإنقاذ المعقدة على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)