أكد عماد محسن، المتحدث باسم التيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح، أن الحفاظ على السلم الأهلي والجبهة الداخلية الفلسطينية يمثل مسؤولية جماعية وفردية، في ظل ما يواجهه الشعب الفلسطيني من تحديات ومخططات تستهدف وجوده على أرضه.
جاء ذلك خلال كلمة له في مؤتمر العشائر جنوب قطاع غزة، الذي نظمه التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، حيث استهل كلمته بنقل تحيات قائد التيار الإصلاحي الديمقراطي محمد دحلان إلى المشاركين وأبناء قطاع غزة.
وقال محسن إن السلم الاجتماعي مسؤولية تقع على عاتق الجميع، داعيًا إلى تحصين الجبهة الداخلية ومنع الخلافات والمشكلات الأهلية من المساس بوحدة المجتمع الفلسطيني، خاصة في هذه المرحلة الحساسة.
وأضاف أن الاحتلال يسعى إلى استغلال كل مشكلة داخلية فلسطينية، مشددًا على أن مشروع تهجير الشعب الفلسطيني لا يزال حاضرًا على طاولة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، ولا يقتصر على قطاع غزة، وإنما يستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني، في محاولة لفرض واقع يقوم على دولة يهودية عرقية متطرفة.
وأشار إلى أهمية الموقف المصري الرافض لمخططات تهجير الفلسطينيين، مؤكدًا ضرورة توحيد الجهود الفلسطينية والعربية في مواجهة أي محاولات تستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.
وفي الشأن السياسي الداخلي، شدد محسن على ضرورة إنجاز الانتخابات الفلسطينية والقيام بكل ما يلزم لتنفيذها، باعتبارها مدخلًا لإعادة بناء النظام السياسي وتعزيز الشراكة الوطنية.
التعليقات (0)