f 𝕏 W
الاسلامية المسيحية : محاكم الاحتلال تكرس سياسة الافلات من العقاب وتبرىء مستوطناً اعتدى بوحشية على راهبة فرنسية في مدينة القدس

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاسلامية المسيحية : محاكم الاحتلال تكرس سياسة الافلات من العقاب وتبرىء مستوطناً اعتدى بوحشية على راهبة فرنسية في مدينة القدس

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات قرار المحاكم الإسرائيلية بتبرئة مستوطن اعتدى على راهبة فرنسية في القدس. واعتبرت الهيئة أن هذا القرار يمثل انحرافاً عن العدالة ويشجع على الاعتداء على رجال الدين، مؤكدة أن المحاكم الإسرائيلية تكرس سياسة الإفلات من العقاب. كما أشارت إلى أن تبرير المحكمة بحالة المعتدي الذهنية هو ذريعة واهية لتغطية "الإرهاب المنظم" الذي تمارسه عصابات المستوطنين.
أبرز النقاط

اعربت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات عن ادانتها واستنكارها للقرار الجائر الذي اصدرته المحاكم الاسرائيلية، والتي قضت بموجبه بتبرئة مستوطن ثبت في تسجيل مصور وهو يعتدي بوحشية على راهبة كاثوليكية فرنسية في مدينة القدس.

وقالت الهيئة في بيان لها، ان هذا القرار يمثل انحرافاً صارخاً عن قيم العدالة، ويشكل سابقة خطيرة تشجع على استباحة المقدسات والاعتداء على رجال الدين دون رادع او عقاب، كما يؤكد على ان محاكم الاحتلال اصبحت تكرس سياسة الافلات الممنهج من العقاب.

وأكدت الهيئة ان تبرير المحكمة قرارها بتبرئة المعتدي بذريعة واهية مفادها انه يعاني من "حالة ذهنية ونفسية" وقت ارتكاب الجريمة ، هي حجة واهية باتت تستخدم كغطاء قانوني لتبرير الارهاب المنظم الذي تمارسه عصابات المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال.

وأضافت الهيئة، ان استهداف الراهبات ورجال الدين هو استهداف لجوهر الوجود المسيحي في القدس، وهو يثبت ان الاحتلال لا يميز بين مسلم ومسيحي في سياساته الرامية الى طرد اهل الارض الاصليين وتهويد مدينتهم.

واشارت الهيئة ،ان ما كشفته هذه القضية ، تعيد الى الاذهان سلسلة طويلة من الاعتداءات والمضايقات التي يتعرض لها رجال الدين المسيحيين ومقدساتهم منذ العام 1967، وكانت من بين العوامل الاساسية التي دفعت الكثير من المواطنين المسيحيين الى مغادرة البلاد، خلافاً لاكاذيب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ودعت الهيئة المجمتع الدولي والمؤسسات الدينية والحقوقية في العالم، الى ادانة هذه الانتهاكات الخطيرة ومحاسبة مرتكبيها، وضمان حماية المقدسات والرموز الدينية وصون كرامتها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)