f 𝕏 W
استنزاف هادئ.. صدام واشنطن وبكين شبه حتمي فما الذي يؤجله؟

الجزيرة

تقارير منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استنزاف هادئ.. صدام واشنطن وبكين شبه حتمي فما الذي يؤجله؟

يبحث المقال مستقبل النظام الدولي في ظل صعود الصين ومنافسة أمريكا، ويجادل بأن الحديث عن نهاية الهيمنة الأمريكية وتعددية قطبية مكتملة سابق لأوانه، وأن التهديد الأكبر للنفوذ الأمريكي قد يأتي من الداخل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة النقاش الدائر حول مستقبل النظام الدولي وقدرة الصين على منافسة الولايات المتحدة، مع تباين الآراء بين من يرى قرب أفول العصر الأمريكي ومن يؤكد استمرار تفوق واشنطن. وتشير إلى وجود مقاربات تحليلية حذرة تفهم التحول التدريجي وغير الحتمي، مستعرضةً الحالات التاريخية التي شهدت صداماً بين القوى الصاعدة والقائمة، وأخرى تم فيها تجنب الصدام عبر التدبير السياسي الحكيم، مستشهدةً بالانتقال إلى الأحادية القطبية بقيادة الولايات المتحدة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.
أبرز النقاط

أستاذ للعلاقات الدولية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله في فاس (المغرب).

رغم أن اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالزعيم الصيني شي جين بينغ قد مرت عليه عدة شهور، فإن أصداءه لا تزال تلقي بظلالها على التحليلات السياسية والإستراتيجية المعاصرة.

حيث فتح ذلك النقاش حول بنية النظام الدولي الراهن، وحدود قدرة الصين على منافسة الولايات المتحدة في قيادة النظام العالمي.

وهنا تتباين توقعات منظري العلاقات الدولية والإستراتيجيين بشأن مستقبل هذا النظام؛ فبين من يرى أن العصر الأمريكي يقترب من الأفول، ومن يعتبر أن الولايات المتحدة هي وحدها التي تملك مواصفات "القوة العظمى" وهي الوحيدة القادرة على قيادة النظام الدولي، وبين هذين الرأيين الحديين تتبلور مقاربات تحليلية أكثر حذرا تسعى إلى فهم هذا التحول بشكل تدريجي وغير حتمي.

إلى جانب الحالات التاريخية التي تؤكد الصدام المحتوم بين القوة القائمة والقوة الصاعدة، فإن هناك حالات أخرى تم فيها تجنب الصدام عبر اعتماد تدبير سياسي حكيم خلال مراحل انتقال القوة

بعد انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، انتقل النظام الدولي من الثنائية القطبية إلى الأحادية القطبية بقيادة الولايات المتحدة. وقد منحت هذه المرحلة واشنطن قدرة غير مسبوقة على التأثير في الديناميات الدولية، وتشكيل بنية النظام الدولي، فضلا عن التأثير في بنية الأنظمة الإقليمية في بعض المناطق، ومنها العالم العربي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)