f 𝕏 W
صحفيون بلا وجوه ومراسلون أشباح.. شبكة تروج لروسيا في إعلام أفريقيا

الجزيرة

ميديا منذ 4 سا 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

صحفيون بلا وجوه ومراسلون أشباح.. شبكة تروج لروسيا في إعلام أفريقيا

كشف تقرير مشترك أن روسيا نشرت شخصيات وهمية لتعزيز نفوذها في الإعلام الأفريقي وخدمة مصالحها الإستراتيجية منذ عام 2021، باستخدام "مراسلين أشباح" و"خبراء زائفين" وبشكل ممنهج.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير مشترك لشركتي "غرافيكا" و"كود فور أفريكا" عن قيام روسيا بزراعة شخصيات وهمية، تُعرف بـ "مراسلين أشباح" و"خبراء زائفين"، في المشهد الإعلامي الأفريقي منذ عام 2021. تهدف هذه الشبكة إلى الترويج للمصالح الروسية عبر نشر محتوى مفبرك في وسائل إعلام أفريقية حقيقية وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد استخدمت هذه الشخصيات أسماء لاعبين أفارقة أو أسماء شائعة، بالإضافة إلى صور أشخاص حقيقيين أو صور وهمية، بهدف إغراق نتائج البحث وصعوبة التتبع.
أبرز النقاط

خلص تقرير مشترك صدر هذا الشهر عن شركة "غرافيكا" (Graphika) للاستخبارات مفتوحة المصدر وشبكة "كود فور أفريكا" (Code for Africa) بدعم من شركة ميتا، إلى أن روسيا زرعت "مراسلين أشباح" و"خبراء زائفين" في المشهد الإعلامي الأفريقي منذ عام 2021 على الأقل خدمة لمصالحها الإستراتيجية في القارة.

وحدد التقرير 44 شخصية وهمية، منها 35 "مراسلا شبحا" و9 "خبراء زائفين"، وقال إنه يقيم بثقة عالية أن 38 منها مفبركة. ونشطت هذه الشخصيات بين عامي 2021 و2026، وتكرر محتواها أو اقتُبس منه في 138 موقعا إلكترونيا، وأعيد نشره في 113 حسابا وصفحة على فيسبوك على الأقل. وأحصى الباحثون 658 رابطا تضمن توقيعا وهميا.

ويعرف التقرير "المراسل الشبح" بأنه توقيع يُستخدم لزرع مقالات تروج للمصالح الروسية في وسائل إعلام أفريقية حقيقية دون أن يكون مرتبطا بصحفي فعلي، أما "الخبير الزائف" فشخصية غير أصيلة تدعي سلطة معرفية وتُنسب إليها اقتباسات في مقالات المراسلين الأشباح والصحفيين الحقيقيين.

وبحسب التقرير، استخدم عدد من هذه الشخصيات أسماء مطابقة لأسماء لاعبي كرة قدم أفارقة، ويرجح الباحثون أن الغرض إغراق نتائج البحث بمحتوى رياضي يصعّب تتبع سيرها ومقالاتها، ومن الأمثلة "لامين فوفانا" (كوت ديفوار) و"كوليبالي مامادو" (فرنسا) و"مامادو سيسوكو" (مالي). واعتمدت شخصيات أخرى أسماء شائعة جدا في البلدان المستهدفة، مع إعادة تدوير الأسماء ذاتها، إذ رصد الباحثون ثلاثة مراسلين باسم "مانويل" واثنين يحملان لقب "سيسوكو".

ورُصدت الصورة الشخصية نفسها لدى ثلاثة مراسلين على الأقل هم "مامادو سيسوكو" و"عمر ديالو" و"ستيف فلايتز". وفي حالات أخرى استُخدمت صور أشخاص حقيقيين، فقد سبق للجزيرة أن كشفت في مارس/آذار 2025 أن شخصية "غريغوار سيريل دونغوبادا" تستخدم صور مواطن راحل من أفريقيا الوسطى، فيما استخدمت شخصيتان تنشران في إعلام جنوب أفريقيا، هما "إريك هام" و"مانويل غودسان"، صور مواطنَين روسيَّين في حسابيهما على فيسبوك. وأضاف التقرير أن القائمين على بعض الحسابات اخترعوا مؤهلات أكاديمية وقدّموا شخصياتهم بصفتهم طلاب دكتوراه أو خريجي جامعات أوروبية.

ووثق التقرير أنماطا لما يعرف ب"غسل المعلومات"، تُقتبس فيها الشخصيات الزائفة في وسائل إعلام حقيقية ثم تُحيل مواقع مرتبطة بروسيا إلى تلك التقارير. فقد نقلت صحيفة "ديلي بوست" النيجيرية عن "أولوواسيي أديبايو" بوصفه خبيرا عسكريا، ثم اقتبست وكالة "المبادرة الأفريقية" (African Initiative) من الصحيفة عند الإشارة إليه. وتكرر النمط مع موقع "الوحدة" التشادي الذي نقل عن "يعقوب عمر ديفالا" بوصفه خبيرا سياسيا تشاديا، ثم استشهدت "المبادرة الأفريقية" بمقابلة الموقع معه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)