f 𝕏 W
هل يخشى الساسة "الروبوت البشري"!

جريدة القدس

سياسة منذ 58 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يخشى الساسة "الروبوت البشري"!

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اختتمت بكين مؤخراً النسخة الثانية من ألعاب الروبوتات البشرية بمشاركة 16 دولة و 2000 روبوت في فعاليات متنوعة. شهدت المنافسات إنجازات ملحوظة، مثل تحطيم روبوت صيني لرقم قياسي في سباق 100 متر، إلى جانب بعض المواقف الطريفة التي أتاحت فرصاً للتطوير. يتزايد الاهتمام بمنح الروبوتات حقوقاً ومناصب، مما يثير تساؤلات حول مستقبل دور السياسيين في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي.
أبرز النقاط

الأحد 30 أغسطس 2026 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

انتهت قبل أيامٍ من كتابة هذه الكلمات في العاصمة الصينية بكين النسخةُ الثانيةُ من ألعاب الروبوتات "البشرية"، التي نُظمت في المركّب الذي بنته الصين لاحتضان الألعاب الأولمبية عام 2022. اشتملت هذه المنافسة "الروبوتية" على مشاركة 16 دولة من خلال 2,000 روبوت بشري ضمن 666 فريقاً، شاركوا جميعاً في عدة مسابقاتٍ تضمنت 51 فعالية جمعت بين: الجري، ورفع الأثقال، وكرة القدم، والرقص، إضافة إلى مهام متنوعة تحاكي بيئات العمل الواقعي على اختلافها.وقد تمكنت هذه الروبوتات، على اختلافها، من تحقيق عدة نجاحاتٍ ملحوظة، حيث استطاع الروبوت البشري الصيني الملّقب بـ"تيان كونغ ألترا"، مثلاً، من تحطيم الرقم القياسي في سباق الـ100 متر، وذلك في زمنٍ قدره 9.39 ثانية، متجاوزاً الرقم القياسي البشري العالمي المسجل باسم العداء يوسين بولت بواقع 9.58 ثانية، أي بفارق 19 ثانية.ولم تخلُ المنافسة من بعض المواقف الطريفة، التي تمثلت في سقوط بعض الروبوتات أثناء رفع الأثقال، أو وقوع أحدها أرضاً، واحتراقه بفعل احتكاكه بسطح مضمار الركض، وتزامن ذلك مع تعطل إحدى داراته الكهربائية، ناهيكم عن اصطدام بعض تلك الروبوتات بالحواجز الإسفنجية الموضوعة في نهاية مضمار الركض، لعدم توفر أنظمة الفرملة الفاعلة التي تضمن التوقف الآمن والمثالي، وهو ما اعتبره المنظمون بمثابة الفرصة الذهبية لتطوير إمكانات تلك الروبوتات.لكنّ تطوير قدرات الروبوتات البشرية لن يقف عند هذا الحد، حيث رأينا قفزاتٍ نوعيةً في هذا العالم، مع منح المواطَنة لأول روبوت في العالم من قِبَل العربية السعودية عام 2017، ليحمل أو تحمل اسم صوفي، ليتبعها مواطن "روبوتي" آخر في الصين عام 2022، ناهيكم عن قيام البحرين مؤخراً باستحداث الروبوت بدرجة "مساعد قاضٍ" ليتقاطع مع استحداث أستونيا والصين نظاماً كاملاً للمقاضاة يحمل خاصيات الرجل الآلي المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي.هذه الأنظمة تفاوتت حتماً في قدراتها وصلاحياتها من دون شك، ليسندها طبعاً التطور المتسارع لأنظمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي أوجدت بدورها النقلة النوعية المطلوبة لتطوير عالم الروبوتات، وأكسبته الكثير من الخبرات والإمكانات التي زادت من قدرة البشرية على الاستعاضة شبه الكاملة عن تدخلها الآدمي التقليدي المعتاد.الساسة عليهم حتماً أن يخشوا الاستعاضة عنهم بروبوتات مبرمجة تستبدلهم لتمارس أعمالهم، وبصورة ممنهجة، بل لتسبقهم اليوم في مهامهم عبر استخدام الذكاء الاصطناعي، بحيث تُجري هذه الروبوتات المحاكاة المطلوبة لمواقف معقدة، فتحلها بصمتٍ وحكمةٍ ونجاعةٍ عالية. لذلك لن يكون من المستغرب أن تجد زعيماً أو رئيساً أو ملكاً أو رئيس حكومة أو برلمانياً "روبوتياً" يدير شؤون الحكم بصورةٍ منفصلة، أو يتقمص شخصية الحاكم الفعلي، فينوب عنه في أداء مهامه، أو يدير شؤون البلاد وفق عقليته، بعد أن يكون قد درس تفاصيلها ونمط أدائها.أحلام؟ لا على الإطلاق، فالأحلام في عالم التكنولوجيا باتت واقعاً، ومَن أنتج روبوتاً لصناعة السيارات، وآخرَ لإجراء العمليات الجراحية، وغيرهما من المواطن والقاضي والرياضي "الروبوتي" والقائمة تطول، لهو قادرٌ على إيجاد مَن يدير الحكم بنجاعةٍ وشفافيةٍ ومصداقيةٍ في دول العالم... دون فسادٍ أو محسوبيات .. إلخ. للحديث حتماً، بقية![email protected]

هل يخشى الساسة "الروبوت البشري"!

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)