f 𝕏 W
فتح لا تهزم ما دامت موحدة، ولا تنتصر ما دامت أسيرة الخلافات

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

فتح لا تهزم ما دامت موحدة، ولا تنتصر ما دامت أسيرة الخلافات

وحدة فتح اليوم ليست ترفا سياسيا، بل هي واجب وطني وتاريخي، ومسؤولية أمام شعبنا وتضحيات شهدائنا وأسرانا ومناضلينا. فتح التي انطلقت من رحم الثورة، وحملت راية المشروع الوطني، لا يليق بها إلا أن تكون بيتا واحدا يتسع لكل أبنائها، مهما اختلفت الآراء والاجتهادات. نريد فتحا موحدة لا فتحا متصارعة، قوية لا منقسمة، جامعة لا مقصية، ووفية لثوابتها وتاريخها. فالاختلاف في الرأي لا يجب أن يتحول إلى خصومة، والخلاف التنظيمي لا يجوز أن يصبح انقساما، والمصلحة الشخصية لا يمكن أن تتقدم على مصلحة الحركة والوطن. ف...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعت مقالة من خلاصة خارجية إلى ضرورة توحيد حركة فتح، معتبرة أن وحدتها واجب وطني وتاريخي ومسؤولية أمام الشعب الفلسطيني. وأكدت المقالة أن الانقسامات والخلافات التنظيمية والشخصية تهدد قوة الحركة، مشددة على أهمية استعادة روح فتح الأولى لتوحيد الصفوف. واعتبرت أن فتح الموحدة هي الطريق لوحدة الوطن، وأن المشروع الوطني لا يحميه إلا أبناؤه مجتمعين.
أبرز النقاط

وحدة فتح اليوم ليست ترفا سياسيا، بل هي واجب وطني وتاريخي، ومسؤولية أمام شعبنا وتضحيات شهدائنا وأسرانا ومناضلينا. فتح التي انطلقت من رحم الثورة، وحملت راية المشروع الوطني، لا يليق بها إلا أن تكون بيتا واحدا يتسع لكل أبنائها، مهما اختلفت الآراء والاجتهادات.

نريد فتحا موحدة لا فتحا متصارعة، قوية لا منقسمة، جامعة لا مقصية، ووفية لثوابتها وتاريخها. فالاختلاف في الرأي لا يجب أن يتحول إلى خصومة، والخلاف التنظيمي لا يجوز أن يصبح انقساما، والمصلحة الشخصية لا يمكن أن تتقدم على مصلحة الحركة والوطن.

فلنستعد روح فتح الأولى، ولنوحد الصفوف، ولنجعل من وحدة فتح طريقا لوحدة الوطن. ففتح الواحدة أقوى، والوطن الواحد أبقى، والمشروع الوطني لا يحميه إلا أبناءه حين يجتمعون.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)