قال مسؤول فلسطيني، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المدخل الرئيسي والوحيد لقرية المغير شمال شرق رام الله وسط الضفة الغربية، منذ 20 ساعة متواصلة، مانعاً الفلسطينيين من الدخول إليها أو الخروج منها.
وأضاف رئيس المجلس القروي في المغير، أمين أبو عليا، أن القرية "تشهد تصاعداً ملحوظا في وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على المزارعين والأهالي منذ عشرين يوما".
وأوضح أن المدخل الوحيد المتبقي لقرية المغير يُغلق بشكل متكرر، إما خلال الفترة الصباحية بهدف تعطيل العمال ومنعهم من الوصول إلى أماكن عملهم، أو بعد الساعة الثالثة عصرا للهدف ذاته، ومنع العمال الذين خرجوا من القرية من العودة إليها.
وأشار إلى أن "الهدف من هذه الإجراءات هو خلق بيئة طاردة للعمال، ودفعهم إلى العمل والمبيت خارج القرية، وصولًا إلى تفريغها من سكانها".
ولفت إلى أن القرية "شهدت أمس الجمعة اقتحاما مفاجئا من عشرات الآليات التابعة لقوات حرس الحدود والاحتلال والشرطة الإسرائيلية، برفقة عدد من المستوطنين، بدعوى أن مستوطنا تعرض لسرقة عدد من الأغنام الخاصة به"، مشددا على أن هذا الادعاء "كاذب".
وقال رئيس المجلس إن "الشرطة والقوات الإسرائيلية، رغم علمها بعدم صحة هذه الادعاءات، تعاملت معها باعتبارها حقيقة، وبدأت بمطاردة مربي المواشي واقتحام أحد المنازل ومحاولة الاستيلاء على الأغنام، وسط اندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة مواطنين".
التعليقات (0)