قال نائب وزير الخارجية الإيراني إن بلاده مستعدة لاتخاذ إجراءاتها المتعلقة بمضيق هرمز متى نفذت الولايات المتحدة التزاماتها، مؤكدا أن طهران ليست في عجلة من أمرها لإعادة فتح المضيق إذا لم تفِ واشنطن بتعهداتها، في الوقت الذي تتضارب فيه الروايات بين الجانبين بشأن تدفق شحنات النفط عبر المضيق
وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده ستواصل إجراءاتها للدفاع عن نفسها ومواجهة من وصفهم بالأعداء، وأنها مستعدة لأي سيناريو، مشددا على أن "مضيق هرمز مغلق"، وأن أي سفينة تعبره ستفعل ذلك بالتنسيق مع إيران وبإذن منها، ولا يمكن لأي سفينة المرور من المضيق دون التنسيق مع طهران.
وقال المسؤول الإيراني إن طهران توصلت إلى تفاهم مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز لكنه لن يُنفذ حتى تفي أمريكا بالتزاماتها.
وأصبح مضيق هرمز أحد أبرز مؤشرات المأزق الأمريكي، فالولايات المتحدة لم تستطع إعادة حركة الملاحة إلى مستوياتها السابقة قبل الحرب، وفي الوقت نفسه لا تريد الذهاب إلى مواجهة أكثر خطورة قد تتطلب عمليات عسكرية أوسع.
وانحسرت أعداد السفن العابرة لمضيق هرمز بشكل كبير مقارنة بفترات ما قبل الحرب. وتشير صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إلى أن متوسط العبور انخفض إلى نحو 12 سفينة يوميا، مقابل 130 قبل الحرب.
كما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، استنادا إلى بيانات شركة كبلر المتخصصة في تتبع حركة السلع والشحن، أن عدد السفن التي عبرت المضيق لم يتعد في أحد أيام الأسبوع الجاري 5 سفن.
التعليقات (0)