f 𝕏 W
بؤر خفية في السماء.. اكتشاف يفكك شيفرة "ولادة" المطر

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بؤر خفية في السماء.. اكتشاف يفكك شيفرة "ولادة" المطر

نجح باحثون من معهد ماكس بلانك لديناميات التنظيم الذاتي في حل لغز سقوط أول قطرة مطر من سحابة لا تحتوي على أي بلورات جليدية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة حديثة لمعهد ماكس بلانك لديناميات التنظيم الذاتي عن وجود مناطق شديدة الصغر داخل السحب الركامية الدافئة تتجمع فيها قطرات الماء بكثافة أعلى. هذه التجمعات تزيد من فرص اصطدام القطرات واندماجها لتكوين قطرات أكبر، مما يفسر آلية بدء هطول المطر في السحب التي لا تحتوي على بلورات جليدية. الدراسة، المنشورة في دورية "بروسيدنجز أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينس"، استخدمت منصة رصد جوية متطورة لإعادة بناء البنية الداخلية للسحب الدافئة.
أبرز النقاط

كيف تبدأ أول قطرة مطر في السقوط من سحابة لا تحتوي على أي بلورات جليدية؟ ظل هذا السؤال أحد الألغاز المفتوحة في علم الغلاف الجوي، لكن دراسة جديدة أجراها باحثون من معهد ماكس بلانك لديناميات التنظيم الذاتي تقدم مفتاحا جديدا لفهم هذه العملية.

وكشفت الدراسة المنشورة في دورية "بروسيدنجز أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينس" (Proceedings of the National Academy of Sciences) عن وجود مناطق شديدة الصغر داخل السحب الركامية الدافئة تتجمع فيها قطرات الماء بكثافة أعلى بكثير من المناطق المحيطة، وهو ما يزيد فرص اصطدام القطرات واندماجها لتكوين قطرات أكبر، وقد يمهد في النهاية الطريق لتشكل المطر.

وتتكون بعض السحب من قطرات ماء سائلة فقط، من دون بلورات جليدية، وتعرف بالسحب الدافئة، وهي منتشرة على نطاق واسع فوق المحيطات والقارات، كما أنها مسؤولة عن جزء مهم من هطول الأمطار، ولا سيما في المناطق المدارية.

والمعروف أنه في السحب الباردة، يمكن لبلورات الجليد أن تؤدي دورا مهما في نمو الجسيمات المائية وتكوين المطر، لكن في السحب الدافئة لا توجد هذه البلورات، لذلك يتعين على قطرات الماء الصغيرة أن تكبر من خلال التصادم والاندماج، وهنا تظهر المشكلة.

فقطرات السحب صغيرة جدا، وغالبا ما تكون موزعة داخل السحابة، مما يجعل اصطدامها ببعضها عملية ليست سهلة بالقدر الكافي لتفسير السرعة التي يمكن أن يبدأ بها المطر.

وباستخدام منصة رصد جوية متطورة، أعاد الباحثون بناء البنية الداخلية لمقطع يبلغ طوله 55 مترا من سحابة ركامية دافئة، وكانت المفاجأة أن قطرات الماء لم تكن موزعة بالتساوي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)