كشفت مصادر رسمية عن تنفيذ عملية إجلاء طارئة ليائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي، من الولايات المتحدة الأمريكية وإعادته إلى إسرائيل تحت حراسة مشددة. وجاءت هذه الخطوة عقب تقارير استخباراتية حذرت من وجود خطر داهم يهدد حياته خلال فترة إقامته في الخارج، مما استدعى تحركاً أمنياً فورياً.
وأكد جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أن التقييمات الأمنية أظهرت وجود تهديد جدي ومباشر يستهدف نجل نتنياهو، وهو ما دفع القيادة الأمنية لاتخاذ قرار الإجلاء السريع. وأوضحت المصادر أن الترتيبات الأمنية المعتادة لم تكن كافية لمواجهة حجم التهديد المرصود في تلك اللحظة، مما تطلب إجراءات استثنائية.
وفي تفاصيل عملية النقل، أفادت مصادر مطلعة بأنه تم الاستعانة بفرق أمنية إضافية كانت ترافق الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ خلال زيارته لنيويورك. وقد ساهمت هذه التعزيزات في تأمين وصول يائير نتنياهو إلى المطار ونقله في رحلة ليلية مباشرة نحو الأراضي المحتلة لضمان سلامته.
وكان بنيامين نتنياهو قد ألمح في تصريحات سابقة إلى أن طهران حاولت استهداف أحد أفراد عائلته، دون أن يدلي بتفاصيل محددة حول طبيعة الهجوم أو الشخص المستهدف. وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الاستنفار الأمني القصوى التي تعيشها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تجاه التحركات الإيرانية في الخارج.
من جانبها، ذكرت تقارير صحفية أمريكية أن أجهزة إنفاذ القانون في الولايات المتحدة تلقت معلومات تفيد بوجود مخطط اغتيال كانت تعد له خلايا مرتبطة بإيران في ولاية فلوريدا. وأشارت تلك التقارير إلى أن عملاء استخباراتيين كانوا يراقبون تحركات يائير نتنياهو ومقر سكنه في مدينة ميامي منذ أواخر العام الماضي.
ويقيم يائير نتنياهو البالغ من العمر 35 عاماً في جنوب فلوريدا منذ مطلع عام 2024، حيث تثير إقامته هناك جدلاً واسعاً داخل الأوساط الإسرائيلية. وتتركز الانتقادات حول التكاليف الباهظة لتوفير الحماية الأمنية له على نفقة الدولة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الراهنة.
التعليقات (0)