قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، السبت، إنه من غير المستبعد وجود ما وصفها بـ"أياد إجرامية" وراء حرائق الغابات الهائلة التي اجتاحت مناطق عدّة في البلاد مؤخرا، مؤكدا إجراء التحريات للوقوف على أسباب اندلاعها.
وخلال تفقده عددا من المصابين بمستشفى الحروق الكبرى بمدينة زرالدة غربي الجزائر العاصمة، قال تبون "صحيح، كانت سرعة الرياح قوية ووصلت إلى 100 كيلومتر في الساعة، ومنعت طائرات الإخماد من التدخل، لكن أعتقد أن هناك شيئا من الإجرام".
وأضاف "ليس من الطبيعي أن تنطلق النار بهذه القوة، على كل حال سنقوم بالتحريات".
ولاحقا نقل التلفزيون الجزائري عن تبون قوله إن اجتماعات خاصة ستعقد الأحد، تجمع كل المسؤولين الذين لهم صلة بهذه الأحداث، بصفة أو بأخرى، مؤكدا أن الاجتماع سينبثق عنه اتخاذ إجراءات وتدابير من شأنها تفادي وقوع العديد من هذه المصائب مستقبلا.
وبثت الصفحة الرسمية للدرك الوطني الجزائري مقطع فيديو يوثق مباشرة وحداته المختصة إجراءات التحقيق الميداني، وجمع الأدلة من البؤر الأولى التي اندلعت منها الحرائق.
وأظهرت المقاطع جهود الفرق التقنية للدرك الوطني في رفع العينات والآثار الجنائية من مواقع الاشتعال، بهدف تحديد أسباب نشوبها والوقوف على ملابساتها بالمناطق المتضررة، وتحديد المسؤوليات الجزائية تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
التعليقات (0)