أثار منزل في نيبال حالة واسعة من التعاطف مع سكانه وإشادة بمن صممه، بعد أن صمد المنزل أمام الفيضانات العاتية التي ضربت مناطق واسعة على الحدود مع الصين الأسبوع الماضي وأسفرت عن مصرع وفقد المئات.
وعقب الفيضانات تداول مستخدمو مواقع التواصل مقطعا مصورا يظهر المنزل صامدا فيما كانت مياه الفيضانات المدمرة تجرف كل شيء في طريقها.
وأشاد أحد المعلقين بالمهندس الذي بنى المنزل، وقال إنه يستحق تكريما وطنيا، فيما كتب آخر: "إنها معجزة!".
ويظهر المقطع أفراد العائلة وهم يقفون في شرفة المنزل وينظرون إلى مياه الفيضانات وهي تتلاعب بسيارات وشاحنات فيما كانت تدمر كل شيء حول المنزل، بما في ذلك أبنية مجاورة وتحمل الحطام في طريقها.
كما يظهر مقطع آخر المنزل بعد أن هدأت مياه الفيضانات، فيما دفن الطين والركام والأحجار كل شيء حوله. وتظهر إحدى السيدات وهي تقف فوق سطح المنزل ملوحة بقطعة من القماش، فيما بدا محاولة منها للفت أنظار فرق الإنقاذ. وتستخدم السلطات في نيبال المروحيات في عمليات بحث وإنقاذ على مدار الساعة من أجل العثور على ناجين من الفيضانات وإيصال المساعدات إلى العالقين منهم. وذكرت وسائل إعلام محلية أنه تم إنقاذ العائلة.
وبدأت الكارثة بعد وقوع انهيار جليدي قوي -الأربعاء الماضي- أدى إلى اندفاع سيل هائل من الصخور والجليد والطين والحطام عبر شبكات الأنهار الجبلية في منطقة الهيمالايا. واجتاح السيل بلدات بأكملها وجرف منازل وجسورا وسدودا ومركبات ومنشآت.
التعليقات (0)