f 𝕏 W
الاحتلال ينسف داراً للمسنين في حولا ويصعد غاراته على جنوب لبنان

جريدة القدس

سياسة منذ 49 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال ينسف داراً للمسنين في حولا ويصعد غاراته على جنوب لبنان

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من غاراتها على جنوب لبنان، حيث قامت بنسف دار لرعاية المسنين في بلدة حولا، بالإضافة إلى تفجيرات ضخمة في مناطق حدودية أخرى. وشملت الهجمات استهداف مناطق مفتوحة وقرى بقصف مدفعي وجوي، مما أدى إلى دمار واسع وذعر بين السكان. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية رغم الحديث عن مسار تفاوضي برعاية أمريكية.
أبرز النقاط

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عملياتها التدميرية في عمق الجنوب اللبناني، حيث أقدمت اليوم السبت على نسف دار رعاية المسنين التابعة للرعاية الاجتماعية في بلدة حولا الحدودية. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الهجمات الممنهجة التي تستهدف البنية التحتية والمنشآت المدنية في قضاء مرجعيون، مما يعمق الأزمة الإنسانية في المناطق الحدودية.

وأفادت مصادر ميدانية بأن جيش الاحتلال لم يكتفِ بتدمير دار المسنين، بل نفذ تفجيراً وصف بالضخم في المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا ورب ثلاثين. وتسببت هذه الانفجارات في حالة من الذعر ودمار واسع في الممتلكات، في وقت يواصل فيه الاحتلال سياسة الأرض المحروقة وتفخيخ المربعات السكنية قبل الانسحاب المفترض منها.

وفي سياق متصل، وسع الطيران المسير التابع للاحتلال دائرة استهدافه لتشمل قضاء النبطية، حيث شنت الطائرات غارات على مناطق مفتوحة تقع بين بلدتي الجرمق وكفررمان. وتزامن ذلك مع قصف مدفعي عنيف طال أطراف بلدة زوطر الغربية، مما يشير إلى إصرار الاحتلال على إبقاء المنطقة تحت نيران القصف المباشر ومنع عودة مظاهر الحياة الطبيعية.

المصادر ذاتها أكدت أن القصف المدفعي الإسرائيلي امتد ليشمل المساحات الجغرافية الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص في القطاع الأوسط. كما رصدت تحركات مكثفة لآليات الاحتلال التي نفذت عمليات تفجير إضافية داخل بلدة المنصوري، وهو ما يعكس استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى تغيير المعالم الجغرافية للقرى اللبنانية المتاخمة للحدود.

وشهدت ساعات المساء تطوراً ميدانياً لافتاً بمشاركة سلاح الجو المروحي، حيث قامت طائرة من طراز 'أباتشي' بعمليات تمشيط واسعة باستخدام الرشاشات الثقيلة باتجاه أطراف بلدة زوطر الشرقية. هذه التحركات الجوية تأتي لتغطية عمليات التوغل البري أو التثبيت الميداني التي تحاول قوات الاحتلال فرضها في نقاط التماس المختلفة.

وتأتي هذه الانتهاكات الصارخة في وقت يفترض فيه الالتزام بمسار تفاوضي برعاية أمريكية يقضي بانسحاب تدريجي لقوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية. إلا أن الوقائع على الأرض تثبت استمرار العدوان وتوسيع نطاق الاحتلال في مناطق جديدة، ضاربة بعرض الحائط كافة التفاهمات السياسية التي جرى الحديث عنها مؤخراً بين بيروت وتل أبيب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)