بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لانطلاق الدورة الـ83 لمهرجان فينيسيا السينمائي، وقع أكثر من مئتي فنان وشخصية ثقافية بارزة حول العالم على رسالة مفتوحة تُطالب إدارة المهرجان باتخاذ إجراءات ملموسة وموقف صريح دعماً للشعب الفلسطيني.
شهدت الرسالة توقيع أسماء ثقيلة في ساحة الفن الثقافي والسينمائي الدولي، جاء في مقدمتها الموسيقي البريطاني روجر ووترز (عضو فرقة بينك فلويد)، والكاتبة الفرنسية الحائزة على جائزة نوبل آني إرنو، والممثل غاي بيرس.
كما انضم إلى المطالبة عدد من صناع السينما البارزين، مثل المخرجات إيزابيل كوكسيت وسيلين سياما، والمخرج ماتيو غارّوني، إلى جانب المصورة الأمريكية نان غولدين والكاتب البريطاني بول لافيرتي. وعلى الصعيد العربي والإيطالي، سجل الحضور الفلسطيني قوة عبر الممثل صالح بكري والمخرجين عرب وطرزان ناصر، يساندهم عدد من نجوم السينما الإيطالية، أبرزهم آنا فولياتا، فابريزيو جيفوني، غريتا سكارانو، ياسمين ترينكا، ولويجي لو كاشيو.
تقف خلف هذه المبادرة حركة "فينيسيا من أجل فلسطين" (Venice4Palestine)، وهي المرة الثانية التي تُوجه فيها المجموعة خطاباً رسمياً للمهرجان؛ إذ سبق لها المطالبة باتخاذ موقف واضح ضد الحرب على غزة في الدورة السابقة. وأكد الموقعون أن دعوات العام الماضي لم تتجاوز الأطر النمطية ولم تُترجم إلى خطوات فعلية أو نتائج ملموسة تُسهم في مساندة الفلسطينيين على الأرض.
وطالبت مجموعة "فينيسيا من أجل فلسطين" في رسالتها سحب دعوات الممثل جيرارد باتلر والممثلة والعارضة الإسرائيلية غال غادوت، على خلفية مواقف سابقة لهما مؤيدة لإسرائيل.
كما طالبت المجموعة برفع العلم الفلسطيني طوال فترة فعاليات المهرجان، إلى جانب الأعلام التي تمثل بقية الأفلام المدرجة في الاختيار الرسمي، احتفاء بحضور فيلمين فلسطينيين في الدورة الحالية، هما "المواطن أسامة" (Al Mowaten Osama) للمخرج أحمد حسونة، الذي يوثق حياة مصور فني سابق تحوّل إلى مصور للحرب، محاولاً حماية زوجته وطفله حديث الولادة، والتوفيق بين دوره أباً وعمله صحفياً يوثق واقع الحرب في شمال قطاع غزة؛ و"حوار مع البحر" (Hiwar ma’ albahr) للمخرج مؤيد عليان، الذي تدور أحداثه حول كمال، وهو فلسطيني ستيني من
التعليقات (0)