بعد ستة أشهر من الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران، تكشفت تداعيات صراع اتضح أنه لم يُعدَّ له جيداً مسبقاً، حيث تراجعت شعبية ترامب واضطربت أسواق الطاقة، فيما ظلت طهران صامدة رغم ما تكبدته من خسائر، أما القدرات الأمريكية فقد استنزفت بشكل كبير.
وفي تقرير موسع لها، رأت وكالة "أسوشيتد برس" أن الحرب غيّرت ملامح الشرق الأوسط بصورة كبيرة، إلا أن النتائج جاءت بعيدة عن الأهداف التي سعى إليها مخططو الحرب -واشنطن وتل أبيب-، مشيرة إلى أن إيران نجت من الضربات واستطاعت تحويل مضيق هرمز إلى مصدر نفوذ وضغط استراتيجي.
وقالت الوكالة إن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا الحرب بهدف إعادة تشكيل المنطقة بالقوة، إلا أن الجمهورية الإسلامية لم تنهَر رغم استهداف قياداتها ومنشآتها العسكرية والنووية على مدى أسابيع. أخبار ذات صلة الضربات الإيرانية لمواقع استخبارات أمريكية في الشرق الأوسط كبدتها خسائر بمليارات الدولارات الشرق الأوسط كصفقة واحدة
ووفقاً للتقرير، تمكّنت إيران من تجاوز الضربة الأولى عبر استبدال قادتها الذين قُتلوا بسرعة، بينما لم تستجب قطاعات واسعة من الشعب الإيراني للدعوات بشأن التحرك ضد النظام في طهران، وبدلاً من ذلك ساهمت الحرب في تعزيز قبضة السلطة الداخلية وقدرتها على مواصلة المواجهة.
مضيق هرمز بات بعهدة إيران
وأوضحت الـ"أسوشيتد برس" أن أحد أبرز التداعيات غير المتوقعة للحرب هو تحول مضيق هرمز إلى ورقة ضغط استراتيجية بيد إيران، حيث تمكنت طهران من تعطيل حركة الملاحة عبر هذا الممر المائي، الذي يعد حيوياً لتجارة النفط والغاز العالمية.
التعليقات (0)