تُعد أمراض الشيخوخة حالات صحية شائعة تزداد احتمالية الإصابة بها مع التقدم في العمر بسبب تراجع وظائف أعضاء الجسم وخلاياه، وتتضمن ارتفاع ضغط الدم وقصور القلب وضعف الشرايين، فضلاً عن هشاشة العظام والتهاب المفاصل العظمي.
بهذا الشأن، نشر موقع "ميديكال إكسبرس" تقريراً للصحفية المختصة بالشؤون العلمية، سانجوكتـا موندال، قالت فيه إن فوائد التمارين الرياضية لا تقتصر على الحفاظ على صحة عقولنا وأجسادنا فحسب، بل إنها تحمينا أيضاً من آثار الشيخوخة.
فقد طوّر العلماء غرسات عضلية مصغرة ذاتية الانقباض، قادرة على تكوين إمداداتها الدموية الخاصة ومحاكاة الفوائد البيولوجية للتمارين الرياضية؛ مما يتيح للأشخاص الذين تعيقهم قيود جسدية عن ممارسة الرياضة فرصة جني الفوائد ذاتها. أخبار ذات صلة واشنطن تدرك تجاوز مهلة التفاهم مع إيران دون تحقيق أهدافه ترامب لم يكن ينوي مهاجمة إيران.. و"إسرائيل" باتت تتلقى قراراته دون تنسيق مسبق
تؤدي العضلات الهيكلية أدواراً تتجاوز مجرد تثبيت المفاصل وتوليد الحركة؛ إذ تعمل أيضاً كعضو صمّاوي (غدة صماء) يفرز مئات الرسائل الكيميائية التي تنتقل عبر الجسم وتساعد في حماية الأعضاء الأخرى أثناء ممارسة الرياضة. وللاستفادة من هذه الوظيفة، حوّل الباحثون عينة عضلية صغيرة مأخوذة من فخذ فأر إلى طُعم عضلي حي، وقاموا بتنميته في المختبر ثم حقنه تحت الجلد في ظهور الفئران.
وقد طوّرت الخلايا أوعية دموية خاصة بها وشكّلت غرسات عضلية استقرت في موقع الحقن، وعند زرع هذه الأنسجة في فئران مسنّة وأخرى تعاني من السمنة، نجحت في التصدي لضمور العضلات المرتبط بالتقدم في العمر؛ حيث طوّرت الفئران عضلات ساق طبيعية أكثر سماكة، وفقدت كتلة عضلية أقل، كما أظهرت تحسناً في القوة وانخفاضاً في مستويات الالتهاب.
ويمكن لهذه الغرسات أيضاً أن تعمل كنظام مرن لإيصال الهرمونات؛ فعند تعديلها وراثياً لإنتاج هرمون الغدة الجار درقية، أعادت المستويات الطبيعية للهرمون لدى الفئران التي تعاني من حالة محاكية لنقص نشاط الغدة الجار درقية.
التعليقات (0)