f 𝕏 W
الضفة تقترب من الانتفاضة الثالثة.. من يشعل الفتيل؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الضفة تقترب من الانتفاضة الثالثة.. من يشعل الفتيل؟

تتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، بالتزامن مع توسع الاستيطان وحصار عائلات فلسطينية في قصرة. ويرى خبراء أن التصعيد يستهدف فرض وقائع جغرافية وديموغرافية جديدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعداً في اعتداءات المستوطنين، ما يثير مخاوف من اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة. وتتجاوز هذه الاعتداءات الهجمات المتفرقة لتصبح مرتبطة بتوسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة. وتشير تقارير إلى أن بعض المهاجمين من المستوطنين يخدمون في الجيش الإسرائيلي، مما يعكس تداخلاً بين الجيش والمستوطنين، ويضع إسرائيل أمام تحديات سياسية وأمنية معقدة.
أبرز النقاط

تتصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، في مشهد يتجاوز، وفق ما أورده مراسلو الجزيرة ومحللوها، حدود الهجمات المتفرقة على الفلسطينيين إلى مسار أوسع يرتبط بتوسيع الاستيطان وفرض وقائع جغرافية وديموغرافية جديدة على الأرض.

وفي قلب هذا التصعيد، تبرز بلدة قصرة جنوب نابلس، حيث يتواصل حصار ثلاث عائلات فلسطينية في محيط جبل رأس العين لليوم 21، بالتزامن مع هجمات للمستوطنين وقيود تفرضها القوات الإسرائيلية على الوصول إلى المنازل المحاصرة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تحذر فيه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وفق ما أكده مراسل الجزيرة في فلسطين إلياس كرام، من أن استمرار عنف المستوطنين قد يخرج عن السيطرة ويدفع نحو اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة.

وقال إلياس كرام إن الهجوم الذي نفذه المستوطنون في الضفة كان، وفق مقاطع الفيديو التي انتشرت، «مدبرا ومخططا له»، مشيرا إلى ظهور مستوطنين وهم يتجهون بمركبات رباعية الدفع نحو منازل الفلسطينيين. وأضاف أن معظم هؤلاء المستوطنين، بحسب ما رصده، يخدمون في الجيش الإسرائيلي أو في قوات الاحتياط، وأن بعضهم ما زال في الخدمة الفعلية، كما أشار إلى أن عددا منهم مسلحون بأسلحة تابعة للجيش الإسرائيلي.

وتعكس طريقة تعامل القوات الإسرائيلية مع هذه الهجمات مستوى من التداخل بين الجيش والمستوطنين، وتظهر وقائع وصول قوات إسرائيلية إلى مواقع الاعتداء تحت عنوان فض الاشتباك، بينما لا تنتهي العملية باعتقال المستوطنين المشاركين في الهجمات، وقد يطال إطلاق النار في المقابل فلسطينيين يحاولون التصدي للاعتداءات أو الدفاع عن أنفسهم.

ويرى كرام أن هذا المشهد يضع إسرائيل أمام معادلة سياسية وأمنية معقدة؛ فهي تحاول، من جهة، إظهار نفسها أمام المجتمع الدولي والولايات المتحدة باعتبارها دولة قانون، لكنها تواجه، من جهة أخرى، انتقادات متزايدة بسبب تصاعد عنف المستوطنين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)