شهد ملعب "أنفيلد" أحداثاً فوضوية عقب انتهاء مباراة ليفربول ونوتنغهام فورست بالتعادل الإيجابي (2-2)، بعدما قام الحارس البرازيلي أليسون بيكر بتحطيم لوحة تبديلات الحكم الرابع بركلة عنيفة أثناء توجهه إلى نفق غرفة الملابس، تفريغاً لشحنة غضب عارمة استمرت معه حتى نهاية اللقاء.
ونشرت صحيفة "ذا ميرور" (The Mirror) صورة للوحة المكسورة ملقاة على جانب الملعب بعد أن أحدثت ركلة أليسون القوية ثقباً فيها، في أعقاب قرارات تحكيمية مثيرة للجدل شهدها الشوط الثاني وتسببت في اشتعال الأجواء.
ومن جهتها، كشفت صحيفة "ذا صن" (The Sun) أن حالة الاستياء بدأت عندما سعى مدرب ليفربول أندوني إيراولا لإجراء ثلاثة تبديلات دفعة واحدة قبل وقت قصير من استقبال الهدف الثاني. غير أن الحكم الرابع تيم روبنسون لم يكن مستعداً باللوحات الإلكترونية، مما أدى إلى تعطيل التبديلات وتأخيرها لعدة دقائق.
وفور هذا التعطيل، استغل نوتنغهام فورست الموقف ونفّذ رمية تماس سريعة باغتت دفاع ليفربول، ليندفع أليسون في محاولة لإبعاد الخطر ويصطدم بالظهير نيكو ويليامز داخل منطقة الجزاء، ليحتسب الحكم سام باروت ركلة جزاء لصالح فورست.
تقدم مورغان جيبس وايت لتسديد ركلة الجزاء بنجاح منح بها التقدّم لفورست بنتيجة (2-1)، وهو ما أثار احتجاجات عارمة من لاعبي ليفربول ودكة البدلاء، تلقى على إثرها أليسون بطاقة صفراء بسبب اعتراضه الحاد على القرار.
ويبدو أن أليسون صب جام غضبه على إحدى لوحات التبديلات بعد صافرة النهاية، حيث أظهرت لقطات فيديو قيامه بركلها بقوة كافية لإحداث ثقب فيها.
التعليقات (0)