f 𝕏 W
روسيا تنزف اليوم والناتو يخشاها غدا.. ماذا يحدث إذا توقفت حرب أوكرانيا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

روسيا تنزف اليوم والناتو يخشاها غدا.. ماذا يحدث إذا توقفت حرب أوكرانيا؟

الحرب تستنزف روسيا بشريا واقتصاديا، لكنها لا تلغي خطرها العسكري. ومع توقف القتال، قد ينتقل التوتر إلى مواجهة جديدة بين موسكو والناتو، عنوانها الردع واختبار تماسك الحلف الغربي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير غربية إلى صورة متناقضة لروسيا في حرب أوكرانيا، حيث تواجه خسائر بشرية متزايدة وصعوبات اقتصادية، بينما لا تزال تمتلك قدرات عسكرية وإنتاجية. يواجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خيارات محدودة لتعويض الخسائر البشرية، لكنه يبدو مقتنعاً بأن استمرار الحرب سيؤدي إلى إنهاك أوكرانيا وإجبارها على تقديم تنازلات.
أبرز النقاط

تكشف ثلاثة تقارير نشرتها غارديان البريطانية ونيويورك تايمز ونيوزويك الأمريكيتان صورة متناقضة لروسيا في السنة الخامسة من حرب أوكرانيا: جيش يتكبد خسائر بشرية متزايدة، واقتصاد يتحمل أعباء حرب طويلة، ومجتمع بدأ يشعر بوطأة الصراع، لكن في المقابل قوة عسكرية لا تزال قادرة على إنتاج الصواريخ وتهديد خصومها، وقيادة لا تبدو مستعدة للتراجع عن أهدافها.

وبحسب غارديان، نقل الكاتب بيتر ووكر عن مسؤولين غربيين أن فجوة الخسائر البشرية الروسية تبلغ حاليا نحو 6 آلاف جندي، أي أن روسيا لا تستطيع تعويض 6 آلاف جندي تفقدهم كل شهر (قتلى وجرحى) مقارنة بعدد الأشخاص الذين تستطيع تجنيدهم، مع أن موسكو تستقطب نحو ألف مجند يوميا.

ويشير ذلك إلى مشكلة إستراتيجية متنامية أمام الكرملين، لأن استمرار الحرب بالمعدل الحالي يتطلب موارد بشرية يصعب توفيرها من دون إجراءات أكثر تكلفة سياسيا واقتصاديا.

وترى غارديان أن بوتين يواجه خيارات محدودة لتعويض هذه الخسائر. فالتعبئة العسكرية الجديدة قد تكون محفوفة بالمخاطر، بعدما أدت التعبئة السابقة في خريف 2022 إلى هجرة نحو مليون روسي، كثير منهم من أصحاب المهارات، ولم يعد أكثر من نصفهم. كما أن الجيش الروسي قد لا يمتلك المعدات والضباط اللازمين لاستيعاب مئات الآلاف من المجندين الجدد.

لكن نيويورك تايمز -في تحليل بول سون- تشير إلى أن هذه الضغوط لم تقنع بوتين بأن الوقت حان لإنهاء الحرب. فالرئيس الروسي يبدو مقتنعا بأن وضع أوكرانيا أسوأ من وضع روسيا، وأن استمرار القتال سيؤدي في النهاية إلى إنهاك كييف وإجبارها على تقديم تنازلات.

وينقل تحليل بول سون عن مدير "مركز كارنيغي روسيا وأوراسيا" ألكسندر غابويف أن بوتين يعتقد أن المطلوب هو أن تكون روسيا أفضل من أوكرانيا، لا أن تحقق نصرا عسكريا ساحقا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)