f 𝕏 W
لم يستطع دفن أبيه فحمل اسمه إلى العالم.. قصة الطبيب عز الدين لولو

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لم يستطع دفن أبيه فحمل اسمه إلى العالم.. قصة الطبيب عز الدين لولو

بينما كان على رأس عمله إلى جانب مرضى يلفظون أنفاسهم، تلقى الطبيب الفلسطيني عز الدين لولو خبر استشهاد 20 من أفراد عائلته، وبقدر ما كان الموقف صادما، فإنه شكل انطلاقة نادرة ونافذة أمل لأطباء غزة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض الخبر قصة الطبيب الفلسطيني عز الدين لولو، الذي تطوع في مستشفى الشفاء بغزة خلال حصاره من قبل قوات الاحتلال. بعد نفاد الأكسجين وبدء احتضار المرضى، تلقى لولو نبأ استشهاد نحو 20 فرداً من عائلته، بينهم والده وزوجته الحامل، في قصف لمنزل نزحوا إليه. رغم الفاجعة، واصل لولو عمله في ظل انهيار شبه كامل للمستشفى ونقص حاد في الإمدادات الأساسية.
أبرز النقاط

غزة- لم يعد لدى الفلسطيني عز الدين لولو، طالب الطب المتطوع في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، ما يفعله لإنقاذ بعض المرضى الذين يعتمدون عليه للبقاء على قيد الحياة.

كان ذلك يوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، بعد أن نفد الأكسجين في المستشفى، جراء حصار قوات الاحتلال الإسرائيلي لها، وبدأ المرضى في غرفة العناية المركزة بالاحتضار.

اقترب عز الدين من بعض المرضى، وبدأ يلقّنهم الشهادتين، محاولا البقاء إلى جوارهم في لحظاتهم الأخيرة، دون أن يعرف أن الموت الذي كان يراه، سيصل إليه.

ففي اليوم التالي، وصلته الأخبار التي ستغيّر حياته إلى الأبد: نحو 20 فردا من أسرته استشهدوا في قصف استهدف منزلا نزحوا إليه في حي الرمال، غربي غزة. كان بينهم والده سمير، وشقيقه الأكبر حذيفة وابنته وزوجته الحامل، وعدد من أخواله. أما والدته فنجت، لكنها أصيبت بجراح بالغة.

كان عز الدين آنذاك، طالبا في السنة السادسة، بكلية الطب بالجامعة الإسلامية، واختار أن يترك أهله مع الأيام الأولى للحرب على غزة، وأن يتطوع للعمل في مستشفى الشفاء، بمباركة والديه.

رغم الفاجعة التي ألمت بعز الدين، لم يكن الوقت يسمح بانهيار طويل، فمجمع الشفاء نفسه كان في حالة انهيار شبه كاملة، وقوات الاحتلال تحاصره بشكل كامل، وسط نقص حاد في الوقود والأكسجين والأدوية والطعام والماء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)