f 𝕏 W
خاص| أوزمبيك.. بين علاج السكري واستخدامه لإنقاص الوزن

راية اف ام

صحة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| أوزمبيك.. بين علاج السكري واستخدامه لإنقاص الوزن

مع انتشار استخدام إبر أوزمبيك بين الأشخاص الراغبين في إنقاص الوزن، تزداد التساؤلات حول طبيعة هذه الإبر، والفئات التي يمكنها استخدامها، ومدى أمان تناولها دون إشراف طبي. وفي حديثه لبرنامج على العشرة عبر أثير رايــة، أوضح اختصاصي الغدد الصماء والسكري الدكتور أحمد عمر، أن استخدام إبر أوزمبيك ارتبط في بدايته بعلاج مرضى السكري من النوع الثاني، قبل أن تتوسع استخداماتها لاحقاً لتشمل علاج السمنة. وقال عمر في حديث خاص لــرايـــة إن السمنة باتت تُعامل طبياً باعتبارها مرضاً قد يؤدي إلى أمراض ومضاعفات...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد التساؤلات حول استخدام إبر "أوزمبيك" لإنقاص الوزن، والتي بدأت كعلاج لمرضى السكري من النوع الثاني. يوضح اختصاصي الغدد الصماء والسكري، الدكتور أحمد عمر، أن السمنة تُعامل كمرض قد يؤدي لمضاعفات صحية، وأن المادة الفعالة في أوزمبيك تمت الموافقة عليها لعلاج السمنة لدى غير المصابين بالسكري. ويحذر عمر من استخدامها دون إشراف طبي، مؤكداً ضرورة إجراء فحوصات للتأكد من عدم وجود أسباب هرمونية للسمنة، وتقييم التاريخ المرضي والعائلي لتجنب مخاطر محتملة، مثل الارتباط ببعض أورام الغدة الدرقية.
أبرز النقاط

مع انتشار استخدام إبر «أوزمبيك» بين الأشخاص الراغبين في إنقاص الوزن، تزداد التساؤلات حول طبيعة هذه الإبر، والفئات التي يمكنها استخدامها، ومدى أمان تناولها دون إشراف طبي.

وفي حديثه لبرنامج «على العشرة» عبر أثير "رايــة"، أوضح اختصاصي الغدد الصماء والسكري الدكتور أحمد عمر، أن استخدام إبر أوزمبيك ارتبط في بدايته بعلاج مرضى السكري من النوع الثاني، قبل أن تتوسع استخداماتها لاحقاً لتشمل علاج السمنة.

وقال عمر في حديث خاص لــ"رايـــة" إن السمنة باتت تُعامل طبياً باعتبارها مرضاً قد يؤدي إلى أمراض ومضاعفات أخرى، بينها ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، وتصلب الشرايين، وأمراض القلب والكلى.

وأوضح أن إبر أوزمبيك بدأت طبياً لعلاج السكري من النوع الثاني، قبل أن تتم الموافقة على استخدام المادة الفعالة المماثلة لعلاج السمنة لدى الأشخاص غير المصابين بالسكري.

وحذر عمرو من استخدام هذه الإبر بهدف إنقاص الوزن دون تقييم طبي، مشدداً على ضرورة إجراء فحوصات للتأكد من عدم وجود أسباب هرمونية وراء زيادة الوزن، مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو زيادة إفراز هرمون الكورتيزول.

كما شدد على أهمية التأكد من عدم وجود موانع أو عوامل خطورة قبل البدء باستخدام هذه الأدوية، مشيراً إلى أن بعض الدراسات بحثت في وجود ارتباط بين هذه الأدوية ونوع محدد من أورام الغدة الدرقية، ما يستدعي التأكد من التاريخ المرضي والعائلي للمريض، وإجراء الفحوصات اللازمة عند الحاجة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)