اتهم الجيش السوداني الحكومة الإثيوبية بمساعدة قوات الدعم السريع وتمكينها من شن هجمات على السودان من داخل الأراضي الإثيوبية، وهو ما ردت عليه أديس أبابا باتهام الخرطوم بمساعدة مقاتلي جبهة تحرير تيغراي واستهداف مدينة الكرمك الحدودية بين البلدين.
وكثيرا ما اتهم الجيش السوداني إثيوبيا بمساعدة الدعم السريع، لكنها المرة الأولى التي ترد فيها أديس أبابا على الاتهامات السودانية باتهامات مماثلة، بحسب مدير الجزيرة في أديس أبابا محمد طه توكل.
ودأبت إثيوبيا على تجاهل الاتهامات السودانية أو نفيها لكنها سارعت هذه المرة لاتهام الخرطوم بمساعدة مقاتلي تيغراي وتسهيل توغلهم داخل الحدود.
وسبق للجيش السوداني أن اتهم إثيوبيا، في أكثر من مناسبة، بانطلاق هجمات بطائرات مسيرة من أراضيها، وقال إن لديه أدلة على ذلك، ملوحا في الوقت نفسه بإمكانية التصعيد.
وقال مراسل الجزيرة في الخرطوم الطاهر المرضي إن الخارجية السودانية كررت هذه الاتهامات مرارا وفي أكثر من مناسبة، وإن الجيش السوداني أصدر بيانين منفصلين أكد فيهما انطلاق هجمات للدعم السريع من داخل إثيوبيا.
وأوضح المرضي أن الأيام الماضية شهدت هجمات مكثفة بالمسيرات التي قال إن الدعم السريع استهدف بها مدنا رئيسية مثل الكرمك وقيسان.
التعليقات (0)