f 𝕏 W
تكدّس الشيكل يعيد سؤال السيادة النقدية: هل تملك فلسطين مقومات عملة وطنية؟

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تكدّس الشيكل يعيد سؤال السيادة النقدية: هل تملك فلسطين مقومات عملة وطنية؟

منذ قرابة عقدين، يتكرر السؤال بشأن فك الارتباط النقدي عن الشيكل وإصدار عملة فلسطينية، لكن أزمة تكدّس مليارات الشواكل في المصارف أعادت الملف إلى الواجهة، وسط تساؤلات عن قدرة الاقتصاد الفلسطيني على حماية عملة مستقلة في ظل الاحتلال والقيود الاقتصادية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعادت أزمة تكدس مليارات الشواكل في المصارف الفلسطينية النقاش حول إمكانية إصدار عملة وطنية فلسطينية مستقلة. ويرى خبراء أن إصدار عملة وطنية يتطلب مقومات اقتصادية وسياسية ومؤسسية قوية، وهو أمر صعب التحقيق في ظل القيود المفروضة والاعتماد على التجارة الخارجية. وتواجه المصارف الفلسطينية تحديات متزايدة بسبب فائض الشيكل وعدم قدرة الاقتصاد الإسرائيلي على استيعابه بالكامل.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

منذ قرابة عقدين، يتكرر السؤال بشأن فك الارتباط النقدي عن الشيكل وإصدار عملة فلسطينية، لكن أزمة تكدّس مليارات الشواكل في المصارف أعادت الملف إلى الواجهة، وسط تساؤلات عن قدرة الاقتصاد الفلسطيني على حماية عملة مستقلة في ظل الاحتلال والقيود الاقتصادية.

قال الباحث الاقتصادي أحمد أبو قمر إن إصدار عملة فلسطينية ليس قرارا سياسيا فقط، بل يحتاج إلى ثقة واحتياطيات ومؤسسات قوية وسياسة نقدية مستقلة واقتصاد قادر على مواجهة الصدمات.

وأوضح أبو قمر في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن تحقيق هذه الشروط صعب في ظل القيود السياسية وضعف الموارد والاعتماد الكبير على التجارة الخارجية والتحويلات. إقرأ أيضاً حرب السيولة بغزة.. هل تنجح "إسرائيل" في تجريد الشيكل من قيمته؟

وتقدر قيمة الشيكل المتكدس في خزائن المصارف الفلسطينية بنحو 16 مليار شيكل، فيما تدخل الاقتصاد الفلسطيني نحو 30 مليار شيكل سنويا، مقابل قدرة "إسرائيل" على استيعاب نحو 18 مليار شيكل فقط.

وتفرض آلية النظام النقدي على البنوك الفلسطينية ترحيل فائض الشيكل إلى البنوك الإسرائيلية المراسلة، لتحويله إلى سيولة رقمية تستخدم في المدفوعات التجارية واستيراد الوقود والطاقة والأدوية.

وتضرر من الأزمة قطاعا الوقود والتجزئة، بينما تفرض الكميات النقدية المتراكمة أعباء مالية وتأمينية وأمنية متزايدة على المصارف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)