أمد/ تل أبيب: الخطة الإسرائيلية لإسقاط النظام الإيراني وضعها الموساد خلال ولاية رئيسه الأسبق، مئير داغان، وولاية رئيس حكومة الاحتلال الأسبق، إيهود أولمرت، فشلت إسرائيل تحت ولاية بنيامين نتنياهو ورئيس الموساد، دافيد برنياع، في تنفيذ هذه الخطة في الحرب الحالية على إيران.
واعتبر داغان وأولمرت في حينه، وكذلك برنياع ونتنياهو الآن، أن الخطة ستضع نهاية "لجميع التهديدات الإيرانية" بالنسبة لإسرائيل بما يتعلق بالبرنامج النووي ومشروع الصواريخ البالستية ودعم "وكلاء" إيران، أي حزب الله والحوثيين وميليشيات عراقية.
وقد "دفع نتنياهو إلى التنفيذ، والموساد تحمس، بينما تحفظت شعبة الاستخبارات العسكرية ("أمان") منها"، وفق تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" يوم الجمعة.
وبدأ الاستعداد لتنفيذ الخطة الإسرائيلية السرية ضد إيران قبل أربع سنوات وأصبحت جاهزة للتنفيذ قبل سنتين ونصف السنة.
وكانت الحرب على لبنان خلال حرب الإبادة، والحرب على إيران في حزيران/يونيو الماضي، محطتان هامتان في اتخاذ القرارات لتنفيذ الخطة الإسرائيلية السرية، بتأثير من تفجير آلاف أجهزة البيجر التي حملها عناصر حزب الله في لبنان.
وكان من المقرر أن تخرج الخطة السرية إلى حيز التنفيذ في حزيران/يونيو المقبل، لكن تبكير التنفيذ تم في أعقاب خروج مظاهرات في إيران، في كانون الثاني/يناير الماضي.
💬 التعليقات (0)