f 𝕏 W
كاتب أمريكي: موت اللياقة العامة.. لماذا على السياسيين ضبط ألسنتهم؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كاتب أمريكي: موت اللياقة العامة.. لماذا على السياسيين ضبط ألسنتهم؟

تشهد السياسة الأمريكية تراجعا للغة اللياقة مع انتشار الألفاظ النابية بين السياسيين والشخصيات العامة، بما يعكس تصاعد الاستقطاب واستبدال الانفعال والاستعراض بالحوار العقلاني على حساب الرصانة والمسؤولية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير مقال رأي للكاتب الأمريكي جيفري إم. مكال إلى تراجع ملحوظ في اللياقة العامة بالولايات المتحدة، حيث أصبحت الألفاظ النابية جزءًا متزايدًا من الخطاب السياسي والإعلامي. ويؤكد مكال أن ما كان يعتبر مثيرًا للجدل في الماضي أصبح اليوم أكثر انتشارًا، مع انتقال اللغة السوقية من منصات مختلفة إلى المنابر السياسية والإعلامية. ويعتبر مكال أن هذا التحول، الذي يبرز بشكل خاص مع الرئيس السابق دونالد ترامب، يحل محل النقاش العقلاني ويزيد من الاستقطاب المجتمعي.
أبرز النقاط

يرى أستاذ الاتصال والناقد الإعلامي جيفري إم. مكال -في مقال رأي بصحيفة ذا هيل- أن الحياة العامة في الولايات المتحدة تشهد تراجعا واضحا لقواعد اللياقة والتهذيب، مع تحول الألفاظ النابية إلى جزء متزايد من الخطاب السياسي والإعلامي.

ويستهل مكال مقاله بالإشارة إلى موقف للقاضية السابقة في المحكمة العليا روث بادر غينسبرغ عام 2012، عندما رأت أن بعض الألفاظ البذيئة والمحتوى غير اللائق يمكن أن يُعدّا من "اللغة المتداولة". لكن الكاتب يقول إن ما كان يبدو آنذاك مثيرا للجدل أصبح اليوم أكثر انتشارا، بعدما انتقلت اللغة السوقية من الأغاني والإنترنت إلى الخطب السياسية والمقابلات الإخبارية وحتى أحاديث الأطفال.

ويؤكد مكال أن استخدام الألفاظ النابية ليس جديدا في أوساط السياسيين، مشيرا إلى أن عددا من الرؤساء الأمريكيين -من بينهم جو بايدن وباراك أوباما وريتشارد نيكسون وليندون جونسون وجون كينيدي وهاري ترومان– عُرفوا باستخدام لغة خشنة في بعض المناسبات. لكن الفارق -بحسب الكاتب- أن السياسيين في الماضي كانوا أكثر حرصا على إبقاء هذه اللغة خلف الأبواب المغلقة، بينما أصبحت اليوم تظهر علنا بصورة متكررة.

ويصف الكاتب الرئيس ترمب بأنه أبرز مثال على هذا التحول، إذ يرى أن استخدامه المتكرر للألفاظ النابية أسهم في نقل الخطاب السياسي إلى مستوى جديد من الابتعاد عن اللياقة. ولم تعد الظاهرة مقتصرة على البيت الأبيض، بل امتدت إلى الكونغرس والمجالس التشريعية في الولايات، حتى أصبح استخدام الشتائم في النقاشات السياسية أمرا لا يثير كثيرا من الاستغراب.

ويستند مكال إلى دراسة للباحثين من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، بنجامين بيرغن وباميلا بان، تؤكد ارتفاع معدلات استخدام السياسيين للألفاظ النابية، وترى أن كثيرا من هذه الانفعالات اللفظية ذات طابع استعراضي، إذ يستخدمها السياسيون لإظهار القرب من الجمهور أو الغضب أو الأصالة.

جيفري مكال: الخطاب السياسي القائم على الشتائم والإهانة يحل محل النقاش العقلاني والحجج المنطقية، ويزيد الاستقطاب في مجتمع منقسم أصلا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)