f 𝕏 W
وكالة الفضاء الأوروبية: "غاليليو" كان ليساعد أوديسيوس على تخطي التيه

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وكالة الفضاء الأوروبية: "غاليليو" كان ليساعد أوديسيوس على تخطي التيه

يمثل نظام "غاليليو" التابع للاتحاد الأوروبي إحدى أدق منظومات ملاحة عبر الأقمار الصناعية عالميا، إذ يوفر دقة تحديد للمواقع تصل إلى مستوى الأمتار للمستخدم العادي والسنتيمترات للأجهزة المتقدمة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تخيلت وكالة الفضاء الأوروبية كيف كان يمكن لنظام الملاحة "غاليليو" الحديث أن يساعد البطل الإغريقي أوديسيوس في رحلته الطويلة والمليئة بالمخاطر. وأبرزت الوكالة دقة نظام "غاليليو" وقدرته على مواجهة التحديات التي واجهها أوديسيوس، مثل التضليل، من خلال تقنيات متقدمة للتشفير والتحقق من صحة الإشارات.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تُعد ملحمة "الأوديسة" لهوميروس إحدى أهم الروايات في التاريخ، حيث استمرت عودة البطل الإغريقي "أوديسيوس" من طروادة إلى موطنه في إيثاكا سنوات طويلة، قطع خلالها مسافة لا تتجاوز 530 كيلومترا، واجه خلالها الضياع والغرق والتضليل.

وبسبب فيلم الأوديسة للمخرج البريطاني الأمريكي كريستوفر نولان، أعيدت الملحمة إلى الأضواء مرة أخرى، وكانت موضوع الساعة خلال الأسابيع القليلة الماضية، واستغلت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) هذا الأمر لتتساءل مؤخرا: ماذا لو امتلك أوديسيوس تقنيات الملاحة الفضائية الحديثة مثل نظام "غاليليو"؟

يمثل نظام "غاليليو" التابع للاتحاد الأوروبي إحدى أدق منظومات ملاحة عبر الأقمار الصناعية عالميا، إذ يوفر دقة تحديد للمواقع تصل إلى مستوى الأمتار للمستخدم العادي والسنتيمترات للأجهزة المتقدمة.

في الملحمة، واجه أوديسيوس إغواء حوريات البحر (السيرينات) اللواتي حاولن تضليل مسار السفينة بأصواتهن، وهو ما يقابل في العصر الرقمي ظاهرة التزييف الإلكتروني للإشارات، حيث تُبث إشارات ملاحة وهمية لإبعاد السفن والطائرات عن مسارها.

لمعالجة هذا الخطر التقني، زُوّد نظام غاليليو بخدمة تصديق رسائل الملاحة المفتوحة المصدر (أوسمنا)، وهي تقنية تشفير تضيف توقيعا رقميا للإشارة للتأكد من صدورها الحقيقي من القمر الصناعي، وهو ما يمنع التلاعب بالمسارات.

إلى جانب تحديد المواقع، يعتمد النظام على 4 ساعات ذرية فائقة التطور في كل قمر صناعي، توفر دقة زمنية تقاس بأجزاء من المليار من الثانية (نانوثانية).

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)