f 𝕏 W
الخارجية تطالب المجتمع الدولي بإجراءات رادعة ضد جرائم الاحتلال بالضفة

وكالة سوا

سياسة منذ 51 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخارجية تطالب المجتمع الدولي بإجراءات رادعة ضد جرائم الاحتلال بالضفة

الخارجية تطالب المجتمع الدولي بالخروج من دائرة الإدانة اللفظية إلى خطوات سياسية وقانونية رادعة تتناسب مع جسامة جرائم الاحتلال ومستوطنيه المتواصلة في الضفة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي بالتحرك بخطوات عملية ورادعة ضد ما وصفته بـ "جرائم الاحتلال" في الضفة الغربية، بدلاً من الاكتفاء بالإدانات اللفظية. ودانت الوزارة تصعيد الاعتداءات وحصار قرى فلسطينية، محذرة من أن استمرار دعم المستوطنين سيؤدي إلى تصعيد خطير. ودعت إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وملاحقة مرتكبي الجرائم، ووقف منتجات المستوطنات، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي بالخروج من دائرة الإدانة اللفظية إلى خطوات سياسية وقانونية واقتصادية رادعة وملموسة، تتناسب مع جسامة جرائم الاحتلال ومستوطنيه المتواصلة في الضفة الغربية المحتلة.

وادانت الخارجية في بيان صحفي اليوم السبت، تصعيد جرائم الاحتلال في الضفة، خاصة حصار قرية المغير عبر إغلاق مداخلها واستهداف المواطنين بصورة عشوائية، وتوفير الحماية والسلاح والتنسيق لهجمات المستوطنين بحق أهالي القرية، وتطالب بتحرك دولي عاجل لحماية أهلها

وحذرت من أن تصاعد إرهاب المستوطنين وجرائم قوات الاحتلال في الضفة، واستخدامهما كأدوات لتنفيذ سياسات حكومة الاحتلال، لتغيير معادلات الأرض والسكان وفرض حقائق جديدة بالقوة.

وأشارت إلى أن استمرار تغذية الإرهاب والتطرف والعنصرية، بالتزامن مع التسليح والحماية والغطاء السياسي والقانوني للمستوطنين، ي فتح مسارا تصعيديا قد يصبح من الصعب على أي طرف التحكم بتداعياته، ما يجعل التدخل الدولي العاجل ضروريا لوقف هذا المسار.

وشددت على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بصورة عاجلة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتفعيل الولاية والاختصاص القضائي الدولي لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، واتخاذ إجراءات عملية لمنع دخول منتجات المستوطنات إلى الأسواق الدولية، ووقف أي أشكال من التجارة أو الاستثمار أو الدعم الذي يساهم في ترسيخ المشروع الاستيطاني، ومساءلة الجهات والشركات التي توفر للمستعمرين السلاح أو التمويل أو الحماية أو أي شكل من أشكال الدعم، والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين المحتلة، بما فيها القدس ، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)