f 𝕏 W
شولِه يوكسل شينلر.. حجاب وقلم في قلب صراع الهوية في تركيا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شولِه يوكسل شينلر.. حجاب وقلم في قلب صراع الهوية في تركيا

كاتبة وصحفية تركية، عُرفت بإسهامها في ترسيخ حضور المرأة المحجبة في المجال العام ودورها في إقبال الفتيات على الحجاب، في فترة كان فيها موضع جدل سياسي واجتماعي واسع في تركيا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شوله يوكسل شينلر، الكاتبة والصحفية التركية، تركت بصمة واضحة في ترسيخ حضور المرأة المحجبة في المجال العام، حيث أصبحت نموذجاً للعديد من الشابات. واجهت شينلر تحديات وصراعات مع المجتمع والسلطات بسبب قناعاتها، بما في ذلك دعاوى قضائية وسجن لفترة قصيرة. توفيت عام 2019، تاركة إرثاً أدبياً وصحفياً مؤثراً في النقاش العام التركي حول الهوية والحجاب.
أبرز النقاط

كاتبة وصحفية تركية، عُرفت بإسهامها في ترسيخ حضور المرأة المحجبة في المجال العام ودورها في إقبال الفتيات على الحجاب، في فترة كان فيها موضع جدل سياسي واجتماعي واسع في تركيا. بدأت كتابة القصص في سن الرابعة عشرة، ثم دخلت عالم الصحافة وكتبت في عدد من الصحف والمجلات، واجهت خلال مسيرتها تحديات وصدامات عدة، غير أنها تمسكت بقناعاتها.

لم تتبنَّ شوله الحجاب منذ نشأتها، بل خاضت رحلة من البحث والتأمل انتهت بارتدائه في سن السابعة والعشرين. وفي تلك الفترة، كانت من بين النساء القليلات في مجال الصحافة، واكتسبت كتاباتها صدى واسعا، قبل أن توسع نشاطها بإلقاء المحاضرات في أنحاء تركيا، لتصبح نموذجا لفتيات وشابات تبنين أسلوبها في ارتداء الحجاب، حتى عرف باسمها "شوله باش".

جاء هذا التأثير وسط عقبات وصدامات مع المجتمع والسلطات؛ إذ رُفعت ضدها دعاوى بتهمة مخالفة مبادئ العلمانية، كما دخلت في مواجهة مع الرئيس جودت صوناي انتهت بسجنها عام 1971 لمدة 8 أشهر. وعلى الرغم من إصدار الرئيس عفوا عنها بعد شهرين، رفضت شينلر العفو وأصرت على إتمام مدة عقوبتها.

توفيت شوله يوكسل شينلر عام 2019، عن عمر ناهز 81 عاما، بعد صراع طويل مع المرض. وظل إرثها الأدبي والصحفي وتأثيرها في مسألة الحجاب حاضرا في النقاش العام التركي، وجعل اسمها موضع تقدير في الأوساط المحافظة، وفي الوقت نفسه مثار جدل في سياق العلاقة المتوترة بين التيارين المحافظ والعلماني في تركيا.

وُلدت يوكسل شينلر في 29 مايو/أيار 1938 بمدينة قيصري التركية، لعائلة تنحدر من أصول قبرصية، وكانت الثالثة بين ستة أبناء.

في السادسة من عمرها، ترك والدها عمله في قيصري، وانتقلت الأسرة إلى إسطنبول، حيث استقرت وبدأت شينلر مراحل تعليمها الأولى. فالتحقت بالمدرسة الابتدائية في حي الفاتح، حيث كانت الأسرة تقيم آنذاك، ثم واصلت دراستها في مدرسة قوجا راغب باشا الابتدائية بعد انتقال العائلة إلى حي السليمانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)