انطلقت، اليوم السبت، في آيسلندا عملية استفتاء مصيري بشأن إعادة إطلاق مفاوضات انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي في ظل متغيرات جيوسياسية وتحديات أمنية تواجه التكتل في القارة العجوز.
ووجهت الدعوة لنحو 273 ألف ناخب إلى صناديق الاقتراع للتصويت للإجابة عن السؤال التالي: هل ينبغي لآيسلندا إعادة إطلاق مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي؟
وفُتحت مراكز الاقتراع عند الساعة 9:00 بتوقيت غرينتش على أن تُغلق الساعة 22:00 بتوقيت غرينتش، حيث من المتوقع صدور النتائج الأولية الموثوقة في وقت متأخر من الليلة.
وإذا فاز خيار "نعم"، فسيكون من الضروري إجراء استفتاء ثانٍ بشأن مسألة العضوية نفسها، حيث أعلن عن الاستفتاء في مارس/آذار الماضي، حينما تعهدت الحكومة الحالية بقيادة الديمقراطيين الاشتراكيين، المؤيدين للتكامل الأوروبي، بإجراء استفتاء حول إعادة فتح محادثات الانضمام، وذلك عقب فوزها في انتخابات عام 2024.
وكانت آيسلندا قد تقدمت بطلب رسمي للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2009، في أعقاب الأزمة المالية العالمية التي أثرت بشدة على اقتصادها، إلا أن مفاوضات الانضمام توقفت في عام 2013، مع وصول حكومة مشككة في جدوى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وتُظهر أحدث استطلاعات للرأي تقاربا كبيرا بين مؤيدي الانضمام ومعارضيه، فقد بيّن استطلاع أجرته مؤسسة "غالوب" نسبة 51.6% لمعارضي الانضمام مقابل 48,4% لمؤيديه.
التعليقات (0)