من بطاريات السيارات إلى أنظمة تخزين الطاقة المتجددة ومراكز البيانات والهواتف والمعدات الصناعية، تحولت البطاريات الكهربائية القابلة لإعادة الشحن إلى أحد المكونات الأساسية للاقتصاد العالمي الجديد، مع اتساع كهربة وسائل النقل وتزايد الحاجة إلى تخزين الكهرباء المنتجة من الشمس والرياح.
ولم يعد سباق البطاريات مقتصرا على تصنيع المنتج النهائي، بل يمتد عبر سلسلة طويلة تبدأ بالليثيوم والنيكل والكوبالت والغرافيت، ثم مواد الأنود والكاثود والخلايا وحزم البطاريات، وتنتهي بإعادة التدوير، وهي سلسلة نجحت الصين في بناء حضور مهيمن في معظم حلقاتها.
في هذا التقرير، تلقي "الجزيرة نت" الضوء على حجم سوق البطاريات الكهربائية عالميا، واستخداماتها وأبرز أنواعها ومناطق الطلب، ومستقبل نموها، وخريطة التجارة الدولية، وأكبر الشركات، إلى جانب الفجوة بين الصين ومنافسيها وموقع المنطقة العربية في الصناعة.
بلغت قيمة سوق البطاريات القابلة لإعادة الشحن عالميا نحو 46.8 مليار دولار في 2025، مقارنة بـ39.6 مليارا في 2023 و28.4 مليارا في 2019، وفق تقديرات شركة داتا إنتلو.
وتتوقع الشركة ارتفاع حجم السوق إلى 50.9 مليار دولار في 2026، ثم 60.1 مليارا في 2028، و77.2 مليارا في 2031، وصولا إلى 99.1 مليارا بحلول 2034، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 8.7%.
ويأتي هذا النمو مدفوعا في المقام الأول بالتحول نحو السيارات الكهربائية، إلى جانب توسع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والحاجة إلى تخزين إنتاجهما، وزيادة استخدام البطاريات في الإلكترونيات الاستهلاكية ومراكز البيانات والمعدات الصناعية ووسائل النقل العام.
التعليقات (0)