ويأتي هذا الإغلاق ليحرم مئات الطلبة من استكمال دراستهم وتحقيق أحلامهم المهنية، في ظل تجاذب قائم بين تمسك وكالة الأونروا بالمبنى باعتباره جزءا من منشآت الأمم المتحدة، وبين فرض سلطات الاحتلال إجراءاتها وقوانينها على الموقع، مما يهدد بإطفاء شعلة تعليمية خرجت أجيالا متعاقبة وفتحت لهم آفاق العمل داخل الوطن وخارجه.
بعد إخلاء الاحتلال الإسرائيلي معهد قلنديا للتدريب المهني التابع للأونروا، والذي شكّل على مدار أكثر من 7 عقود محطة رئيسية للتعليم والتأهيل المهني لآلاف اللاجئين الفلسطينيين، أصبح مصيره معلقا.
شارِكْ مركز قلنديا المهني.. ذاكرة أجيال ومستقبل معلق على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)