f 𝕏 W
تحذيرات الحزب الشيوعي لموسكو.. هل استنفد الاقتصاد الروسي هامش الأمان؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات الحزب الشيوعي لموسكو.. هل استنفد الاقتصاد الروسي هامش الأمان؟

تحذيرات من زعيم الحزب الشيوعي الروسي غينادي زيوغانوف من ثورة محتملة مع تفاقم الضغوط الاقتصادية، في ظل تباطؤ النمو وارتفاع التضخم والضرائب، وسط اعتراف رسمي بتراجع الأداء وتصاعد القلق المعيشي.

موسكو – حذر زعيم الحزب الشيوعي الروسي، غينادي زيوغانوف، أمس الخميس من خطر اندلاع ثورة جديدة في روسيا إذا لم يُعالَج الوضع الاقتصادي بشكل عاجل. وجاء تحذير زيوغانوف خلال جلسة اعتيادية لمجلس الدوما (الغرفة السفلى للبرلمان الروسي)، تحدث فيها عن السياسة الاقتصادية الروسية ووصفها بأنها "فاشلة تماما".

وأكد زيوغانوف أنه إذا لم يُعالَج الوضع عاجلا، فقد تندلع ثورة شبيهة بـ "ثورة عام 1917" في وقت مبكر من هذا الخريف، في إشارة إلى الثورة البلشفية التي أطاحت بالحكومة المؤقتة إثر انهيار النظام القيصري في روسيا.

وأضاف زعيم الحزب الشيوعي أن الشيوعيين حذروا حكومة موسكو واقترحوا تدابير لتحقيق الاستقرار، لكن دون جدوى، وقد كرروا مرارا أن الاقتصاد مُعرّض للانهيار، ووصف زيوغانوف الربع الأول من 2026 بأنه كان "كارثة بكل المقاييس".

ومع بداية العام الحالي، تباطأ النمو الاقتصادي لروسيا إلى 1% كمؤشر على ركود اقتصادي وشيك، في ظل ارتفاع الضرائب ونقص العمالة وسياسة نقدية متشددة، وكل ذلك مع احتفاظ روسيا بالمركز الرابع عالميا من حيث تعادل القوة الشرائية وفق إحصائيات صندوق النقد والبنك الدوليين.

ومؤشر تعادل القوة الشرائية يُستخدم لمقارنة مستويات المعيشة والقدرة الشرائية بين الدول المختلفة، بعيدا عن مجرد النظر إلى أسعار صرف العملات المتغيرة.

وبينما كان خبراء الاقتصاد الروس في السابق يستخدمون مصطلحات مثل "توازن سلبي" أو "فترة تباطؤ"، ونادرا ما يصفون الوضع الاقتصادي بـ "السيء" بشكل قاطع، إلا أن توصيفات غالبية المراقبين باتت تتحدث عن أن الاقتصاد الروسي يواجه تحديات خطيرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)