f 𝕏 W
خاصl قراءة في كتاب "الخطاب السياسي المبتور".. هل خطاب "دولة لكل مواطنيها" هو الحل؟

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاصl قراءة في كتاب "الخطاب السياسي المبتور".. هل خطاب "دولة لكل مواطنيها" هو الحل؟

يفكك بشارة، في المقالات التي يضمها الكتاب، التحولات المؤثرة في تشكيل الوعي السياسي والاجتماعي لدى الفلسطينيين في الداخل، وصولاً إلى الحالة التي يرصدها وينقدها ضمن مشروعه البحثي، منذ السنوات الأولى للنكبة عام 1948

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعاد مركز مدى الكرمل إصدار كتاب "الخطاب السياسي المبتور" للباحث عزمي بشارة، الذي يتناول الواقع السياسي للمجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل عام 1948. يناقش الكتاب قضايا مثل الهوية، المساواة، التهميش، والأسرلة، وتحليلات حول التحولات في الوعي السياسي والاجتماعي للفلسطينيين بعد النكبة. يستعرض الكتاب مسارين سياسيين تطورا في الداخل الفلسطيني المحتل: مسار المخاتير والوجهاء المتعاونين مع الإدارة الإسرائيلية، ومسار الحزب الشيوعي الذي دعا للمساواة مع التعبير عن الانتماء للقضية الوطنية الفلسطينية.
أبرز النقاط

خاص قدس الإخبارية: أعاد مركز مدى الكرمل، قبل أسابيع، إصدار كتاب "الخطاب السياسي المبتور" للكاتب والباحث الفلسطيني عزمي بشارة، بعد إصداره للمرة الأولى عام 1999 عن مؤسسة مواطن في رام الله. ويأتي إعادة الإصدار، وفق ما أوضح المركز، في ظل واقع ما بعد حرب الإبادة، والأسئلة السياسية الكبرى التي تواجه الفلسطينيين في الداخل المحتل عام 1948، بما يفرض العودة إلى الإشكالات والأفكار النظرية والسياسية التي يطرحها الكتاب.

يضم الكتاب مجموعة من المقالات في 210 صفحات، جُمعت تحت أبواب عدة، وكانت قد نشرت أساساً في صحف ودوريات مختلفة تصدر في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948. وتعالج المقالات، في بنيتها الفكرية والسياسية، قضايا مرتبطة بالواقع السياسي للمجتمع الفلسطيني في الداخل، وتعريفه لذاته، والمساواة، والتهميش، والأسرلة، والارتباط بالقضية الوطنية الفلسطينية، والعلاقة مع الضفة الغربية وقطاع غزة، وغيرها من الانشغالات المرتبطة أساساً بالسؤال الذي فرضه التحدي الاستعماري على المجموعات الفلسطينية في ظل تناثرها المفروض بعد تدمير الاجتماع الفلسطيني خلال حرب النكبة.

يفكك بشارة، في المقالات التي يضمها الكتاب، التحولات المؤثرة في تشكيل الوعي السياسي والاجتماعي لدى الفلسطينيين في الداخل، وصولاً إلى الحالة التي يرصدها وينقدها ضمن مشروعه البحثي، منذ السنوات الأولى للنكبة عام 1948.

فقد فُرض على الفلسطينيين الذين بقوا في أراضيهم الحكم العسكري، إلى جانب الرقابة الاستخباراتية والأمنية من أجهزة الاستعمار الإسرائيلي، وتطورت آنذاك مقاربتان سياسيتان تجاه المجموعة الفلسطينية المحاصرة أمنياً واقتصادياً وسياسياً.

عبّر عن المسار الأول المخاتير والوجهاء الساعون إلى كسب ود الإدارة الإسرائيلية، وكانت وسيلتهم إلى ذلك التقرب من حزب "ماباي"، المسيطر آنذاك على دولة الاحتلال بما فيها الجيش والأمن وسائر الأجهزة، والقيام بدور الوسيط بين "الدولة" والجماهير العربية، كما كانت تعرفها الأدبيات الخطابية الإسرائيلية.

أما المسار الثاني، فقاده الحزب الشيوعي، الذي انضمت إلى صفوفه كوادر فلسطينية انخرطت في خطابين؛ أولهما الدعوة إلى المساواة في الدولة الإسرائيلية، من دون تعريف واضح لمتطلبات هذه المساواة، والثاني التعبير، بأشكال متعددة، خصوصاً في الشعر والأدب، عن الانتماء إلى الشعب العربي الفلسطيني، وتأييد المشروع القومي العربي المتمثل حينها في مصر، قبل هزيمة عام 1967، في مرحلة حافظت فيها فئات من الفلسطينيين في الداخل المحتل على ارتباطها بالأمة العربية عبر الإذاعة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)