باتت رياضة البيلاتس تحظى باهتمام متزايد خلال السنوات الأخيرة، بعدما انتشرت بصورة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبحت خيارًا شائعًا لدى كثير من الأشخاص الراغبين في تحسين لياقتهم البدنية، وتقوية عضلات الجسم، وزيادة المرونة والتوازن، إلى جانب الحصول على مساحة تساعدهم على الاسترخاء والتخفيف من الضغوط اليومية.
وفي هذا السياق، استضاف شبكة رايـــة الإعلامية، مؤسسة وصاحبة استديو «عشتار» غدير الصفدي، للحديث عن رياضة البيلاتس، وطبيعتها، والفروقات بينها وبين اليوغا، والفئات التي يمكنها ممارستها، إضافة إلى علاقتها بالصحة النفسية وأهم النصائح التي ينبغي على المبتدئين معرفتها قبل البدء بها.
أوضحت الصفدي أن البيلاتس نوع من التمارين الرياضية يركز بصورة أساسية على تقوية الجسم من الداخل إلى الخارج، من خلال التركيز على عضلات الجذع أو ما يعرف بـ«الكور»، بهدف تحسين التوازن والمرونة ووضعية الجسم.
وأشارت إلى أن تمارين البيلاتس تعتمد على حركات بطيئة ودقيقة ومدروسة، مع التركيز على التحكم بالحركة وربطها بالتنفس، بدل الاعتماد على الأوزان الثقيلة كما هو الحال في بعض تمارين القوة ورفع الأثقال.
وأضافت أن التمارين تستهدف مختلف عضلات الجسم، مع تركيز خاص على عضلات الجذع، الأمر الذي يمكن أن يساعد في تحسين وضعية الجسم والتعامل مع بعض المشكلات المرتبطة بالجلوس لفترات طويلة، مثل آلام الظهر والكتفين والرقبة.
وبيّنت أن طبيعة البيلاتس الهادئة والخفيفة نسبيًا تجعلها محببة لدى كثير من النساء، إلا أن ذلك لا يعني أنها رياضة مخصصة للنساء فقط.
التعليقات (0)