f 𝕏 W
البابا ليو الرابع عشر ينتقد معاملة المهاجرين ويوبخ أساقفة ألمانيا بسبب «مباركة المثليين»

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البابا ليو الرابع عشر ينتقد معاملة المهاجرين ويوبخ أساقفة ألمانيا بسبب «مباركة المثليين»

أطلق البابا ليو الرابع عشر تصريحات حادة وغير مسبوقة انتقد فيها الطريقة التي يتعامل بها المجتمع الدولي مع ملف المهاجرين واللاجئين. وأشار البابا إلى أن الأشخاص الفارين من ويلات الحروب والفقر المدقع يواجهون ظروفاً قاسية تجعل معاملتهم في كثير من الأحيان أدنى من معاملة الحيوانات الأليفة، داعياً إلى ضرورة استعادة البعد الإنساني في التعاطي مع هذه الأزمات العالمية.

وجاءت هذه المواقف خلال مؤتمر صحفي عقده الحبر الأعظم على متن الطائرة أثناء رحلة عودته إلى العاصمة الإيطالية روما، وذلك في ختام جولة رسمية شملت أربع دول في القارة الأفريقية. وشدد البابا في حديثه على أن الكرامة البشرية يجب أن تتقدم على أي اعتبارات سياسية أو أمنية، مؤكداً أن المهاجرين هم بشر في المقام الأول ويستحقون الحماية والرعاية.

وفي سياق متصل، جدد البابا انتقاداته المبطنة والصريحة للسياسات المتشددة التي تنتهجها بعض القوى الكبرى، مشيراً بالذكر إلى توجهات الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب في ملف الهجرة. وتساءل البابا عن مدى توافق هذه الإجراءات الصارمة مع المبادئ الأخلاقية والتعاليم الكنسية التي تنادي بقدسية الحياة وحماية الضعفاء والمهمشين في كل مكان.

ورغم تأكيده على حق الدول السيادي في حماية حدودها وتنظيم الدخول إليها، إلا أن البابا ليو الرابع عشر وضع المسؤولية على عاتق الدول الغنية والمتقدمة. وحث هذه الدول على ضرورة الاستثمار في البلدان الفقيرة وتغيير الواقع الاقتصادي والاجتماعي فيها، وذلك لتقليل الدوافع التي تجبر الملايين على المخاطرة بحياتهم في رحلات هجرة غير شرعية.

وعلى صعيد الشؤون الكنسية الداخلية، وجه البابا توبيخاً علنياً وصريحاً للأساقفة في ألمانيا على خلفية قراراتهم الأخيرة المتعلقة بمباركة الأزواج من نفس الجنس. وأوضح أن الكرسي الرسولي أبلغ القيادات الكنسية الألمانية بوضوح عن رفضه لهذه الخطوات، معتبراً أنها تتجاوز الأطر الرسمية والتشريعات التي تسمح بها الكنيسة الكاثوليكية في الوقت الراهن.

وتأتي هذه الأزمة بعد أن قام الكاردينال راينهارد ماركس، رئيس أساقفة ميونيخ وفرايزينغ، بإصدار توجيهات تسمح بمباركة هذه الزيجات داخل أبرشيته بناءً على أدلة صادرة عن مؤتمر الأساقفة الألمان. وأكدت مصادر أن الفاتيكان يرى في هذه التحركات خروجاً عن الإجماع الكنسي، رغم محاولات بعض الجهات الألمانية ربط هذه التوجهات بآراء إصلاحية نُسبت للبابا السابق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)