أصبح الذكاء الاصطناعي التوليدي وسيلة سريعة للحصول على المعلومات وكتابة النصوص وتحليل البيانات، لكن سهولة الحصول على الإجابة لا تعني بالضرورة صحتها.
فالنماذج اللغوية الكبيرة قد تنتج معلومات خاطئة أو مضللة بصياغة واثقة، وهي ظاهرة تعرف عادة بالهلوسة، حيث يشير المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتكنولوجيا إلى أن هذه المخرجات قد تتضمن حقائق أو استدلالات أو حتى مراجع مختلقة، ما يجعل التحقق البشري خطوة أساسية، خصوصا في القرارات المهمة.
ومن أجل ذلك، يجب على المستخدم أن يتبع بعض الخطوات حتى يكون متأكدا من المعلومات التي يعطيها الذكاء الاصطناعي.
أولى خطوات التحقق هي عدم التعامل مع إجابة النموذج باعتبارها مصدرا نهائيا، بل نقطة بداية للبحث، فإذا ذكر النموذج دراسة علمية أو تقريرا حكوميا أو تصريحا لمسؤول، ينبغي الوصول إلى الوثيقة الأصلية وقراءة محتواها، بدل الاكتفاء بما نقله النموذج عنها.
حيث تحذر أوبن إيه آي من أن النماذج قد تختلق اقتباسات أو دراسات أو مراجع غير موجودة، ولذلك توصي بالتحقق من المعلومات المهمة والاقتباسات والبيانات والمراجع الخارجية مباشرة.
وجود مصدر واحد لا يكفي دائما، خصوصا عندما تتعلق المعلومة بموضوع خلافي أو خبر عاجل، حيث يمكن إعادة البحث عن الادعاء نفسه في مصادر مستقلة، ومقارنة ما تقوله المؤسسات الرسمية ووسائل الإعلام الموثوقة والمصادر المتخصصة.
التعليقات (0)