f 𝕏 W
من “نقطة اللاعودة” إلى شبح الحرب.. كيف يضغط ميلادينوف على غزة؟

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من “نقطة اللاعودة” إلى شبح الحرب.. كيف يضغط ميلادينوف على غزة؟

ميلادنوف يقود تهديدات ضد غزة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار الممثل الأعلى لمجلس السلام، نيكولاي ميلادينوف، جدلاً بتصريحاته حول احتمال استئناف الحرب في قطاع غزة، حيث ربط انهيار الهدنة بعدم تنفيذ "خريطة الطريق" المتفق عليها. وكشف ميلادينوف عن تعهدات بإعادة إعمار القطاع بقيمة 7 مليارات دولار، وتحديد آلية عمل قوة استقرار دولية، مما يربط ترتيبات ما بعد الحرب بتنفيذ الخطة. وتتساءل مصادر عن ما إذا كانت هذه التصريحات تهدف لحماية الهدنة أم للضغط على الجانب الفلسطيني لقبول شروط معينة.
أبرز النقاط

في وقت يفترض أن تنصب الجهود الدولية على تثبيت وقف إطلاق النار ومنع عودة القتال إلى قطاع غزة، أثارت تصريحات الممثل الأعلى لـ”مجلس السلام” نيكولاي ميلادينوف بشأن احتمال استئناف الحرب جدلًا واسعًا، بعدما ربط عدم تنفيذ “خريطة الطريق” بإمكانية انهيار الهدنة والعودة إلى التصعيد.

وفي حديثه لبرنامج “المقابلة” على قناة الجزيرة، قال ميلادينوف إن عدم تنفيذ خريطة الطريق التي طرحها المجلس “يعني إمكانية عودة الحرب مجددًا”، مؤكدًا في الوقت ذاته أن قطر ومصر وتركيا أدت أدوارًا مهمة في دفع الاتفاق مع حركة حماس، ومعربًا عن أمله في أن تتسلم اللجنة الوطنية مهامها في قطاع غزة قريبًا.

ولم يكتفِ ميلادينوف بالتحذير من انهيار وقف إطلاق النار، بل كشف عن تلقي تعهدات بقيمة 7 مليارات دولار لإعادة إعمار القطاع، وقال إن آلية عمل قوة الاستقرار الدولية ومواقع انتشارها في غزة قد حُددت، في إشارة إلى أن الترتيبات الخاصة بمرحلة ما بعد الحرب باتت مرتبطة بصورة مباشرة بتنفيذ خريطة الطريق.

لكن اللافت في تصريحاته أن التهديد بعودة الحرب جاء في سياق حديثه عن ضرورة تنفيذ الخطة، بما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان الرجل يمارس دور الوسيط الساعي إلى حماية الهدنة، أم يستخدم احتمال استئناف الحرب وسيلة ضغط على الطرف الفلسطيني للقبول بالشروط المطروحة.

وكان ميلادينوف قد حذّر أمام مجلس الأمن الدولي من وصول غزة إلى “نقطة اللاعودة” إذا انهار وقف إطلاق النار وانزلق القطاع مجددًا إلى تصعيد واسع.

وقال إن غزة “لم يعد بإمكانها تحمل كارثة أخرى”، محذرًا من أنه في حال انهيار وقف إطلاق النار فلن تكون هناك خارطة طريق للعودة إليها، ولا إدارة لنشرها، ولا شيء على الأرض لإعادة البناء، معتبرًا أن ذلك لن يكون مجرد انتكاسة، وإنما “نقطة لا عودة للجميع”.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)