f 𝕏 W
غروكيبيديا بلا تحديثات.. أزمة موسوعة في عصر الذكاء الاصطناعي

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غروكيبيديا بلا تحديثات.. أزمة موسوعة في عصر الذكاء الاصطناعي

توقف غروكيبيديا عن التحديث يثير مخاوف من انتقال معلومات قديمة أو خاطئة إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تستشهد بمحتواها في إجاباتها للمستخدمين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توقفت موسوعة غروكيبيديا، التي أطلقها إيلون ماسك كبديل مدعوم بالذكاء الاصطناعي لويكيبيديا، عن تحديث محتواها منذ أبريل الماضي، وفقًا لتحليل لمركز ستانفورد لسياسات الإنترنت. وتشير النتائج إلى توقف الموسوعة عن تعديل مقالاتها أو معالجة اقتراحات المستخدمين لأكثر من ثلاثة أشهر. كانت غروكيبيديا قد انطلقت في أكتوبر 2025 بهدف تقديم بديل خالٍ من التحيز الأيديولوجي المزعوم في ويكيبيديا، لكن دراسة سابقة من جامعة كولومبيا أشارت إلى تزايد دور الذكاء الاصطناعي في تحرير المحتوى قبل توقفه الحالي.
أبرز النقاط

بعد أقل من عام على إطلاقها باعتبارها بديلا مدعوما بالذكاء الاصطناعي لموسوعة ويكيبيديا، يبدو أن غروكيبيديا التابعة للملياردير إيلون ماسك توقفت عن تحديث محتواها منذ أبريل/نيسان الماضي، في تطور يثير تساؤلات تتجاوز مصير الموسوعة نفسها إلى سلامة المعلومات التي تستقيها منها أنظمة الذكاء الاصطناعي الأخرى.

وعرضت الصحفية لورا هازارد أوين، نتائج تحليل أعده الباحثان رينيه ديريستا ورونالد روبرتسون من مركز ستانفورد لسياسات الإنترنت، ونشره موقع لاوفير ، وخلص إلى أن الموسوعة توقفت -على ما يبدو- عن تعديل مقالاتها ومعالجة اقتراحات التعديل التي يقدمها المستخدمون منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وكان ماسك قد أطلق غروكيبيديا في أكتوبر/تشرين الأول 2025 باعتبارها موسوعة تعمل بالذكاء الاصطناعي وتطرح نفسها بديلا لما يصفه منتقدو ويكيبيديا بالتحيز الأيديولوجي.

تسمح غروكيبيديا للمستخدمين باقتراح تعديلات، لكن دراسة أجراها مركز تاو للصحافة الرقمية في جامعة كولومبيا في فبراير/شباط الماضي أظهرت أن الذكاء الاصطناعي نفسه أصبح يؤدي دورا متزايدا في تحرير المحتوى.

وبحسب الدراسة، ارتفعت التعديلات التي يقدمها نموذج غروك بشدة منذ ديسمبر/كانون الأول، حتى أصبحت تمثل أكثر من ثلاثة أرباع المقترحات، متجاوزة مساهمات المستخدمين البشر.

لكن ديريستا وروبرتسون وجدا أن هذه العملية توقفت لاحقا بالكامل تقريبا، إذ لم يتمكنا من العثور على أي مادة تغير محتواها منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)