ومن قطاع غزة إلى جنوب لبنان، يتكرر المشهد المأساوي نفسه، فالكاميرات وسترات الصحافة والأماكن التي يُفترض أنها محمية لم تمنع الاستهدافات، وتُظهر الوقائع أن آمال لم تكن الأخيرة، لكنها اليوم الاسم الذي يعيد فتح الجرح في جسد الصحافة اللبنانية والعربية.
شيعت الأسرة الصحفية ومحبو الصحفية اللبنانية آمال خليل جثمانها إلى مثواه الأخير في قريتها البيسارية جنوبي لبنان، بعد أن اغتالتها إسرائيل في استهداف مباشر أثناء تغطيتها الحرب.
💬 التعليقات (0)