متابعة قدس الإخبارية: أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، أن الحركة لن تقدم أي مرشحين للانتخابات التشريعية، لكنها ستدعم أي قائمة وطنية يجري التوافق عليها، في إطار المشاورات الفصائلية الجارية لتوحيد الصف الفلسطيني.
وقال الهندي في تصريحات، مساء الجمعة، إن الحركة تشارك في الحوار الفصائلي لبحث سبل التعامل مع إصرار السلطة الفلسطينية على إجراء الانتخابات، مؤكدا أن المشاورات تهدف إلى دعم قائمة وطنية موحدة وتعزيز وحدة الصف في مواجهة التحديات الراهنة.
وأضاف أن الجهاد الإسلامي كانت قد طالبت بتأجيل الانتخابات إلى حين تحقيق توافق وطني شامل، وإجراء إصلاحات وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، معتبرا أن الانتخابات بصيغتها الحالية لا تلبي تطلعات الشعب الفلسطيني، وإنما تستهدف مصادرة حقه في تقرير مصيره.
وفي سياق حديثه عن التطورات السياسية، اعتبر الهندي أن معركة "طوفان الأقصى" تمثل حدثا تاريخيا سيعيد رسم مستقبل فلسطين والمنطقة، مؤكدا أن نتائج المواجهة الحالية ستحدد مستقبل المنطقة السياسي لعقود قادمة، على غرار ما جرى عام 1948.
وشدد على استقلالية القرار الفلسطيني المقاوم، رافضا الادعاءات بأن المقاومة تتلقى أوامرها من إيران أو غيرها، معتبرا أن الشعب الواقع تحت الاحتلال والعدوان لا يحتاج إلى إذن من أحد لاتخاذ قرار مقاومته.
وانتقد الهندي حالة الارتهان للولايات المتحدة و"إسرائيل" في المنطقة، قائلا إن الحرب كشفت، وفق تعبيره، "خديعة الحماية وقواعد الحماية"، متسائلا عن جدوى القواعد العسكرية التي تنفق عليها عشرات المليارات.
التعليقات (0)