أكدت الحكومة الإيرانية صمودها في وجه العقوبات الاقتصادية والضغوط الخارجية عبر تبني سياسات جديدة، بينما أكد البيت الأبيض أن طهران لم تصدّر أي كمية من النفط منذ استئناف الحصار في يوليو/تموز الماضي.
وقالت الحكومة الإيرانية -في بيان- إنها تؤكد صمودها في مواجهة ما وصفتها بـ"العقوبات الظالمة"، مشددة على أن مساري الدبلوماسية والدفاع متكاملان ولا ينفصلان لصون المصالح الوطنية والأمن وكيان البلاد.
وأوضحت أن طهران ستتبع "دبلوماسية المبادئ الثلاثة للبلاد المتمثلة في العزة والحكمة والمصلحة"، مشيرة إلى أنها ستركز على حل القضايا الاقتصادية إدراكا منها للتحديات المعيشية وضغوط العقوبات الظالمة والحروب الأخيرة.
وجاء في البيان أيضا: "نعتبر تجنب خلق الثنائيات الوهمية والتصريحات المثبطة للآمال واجبا حتميا علينا. سنسخر كامل طاقاتنا لتعزيز الوفاق والتعاضد وبث الأمل في المجتمع."
بدوره، قال الدبلوماسي الإيراني السابق محمد مهدي شريعتمدار إن طهران لن تتراجع عن موقفها بشأن مضيق هرمز وما تم الاتفاق عليه في مذكرة التفاهم.
ومع تشديد الحصار الاقتصادي الأمريكي على طهران، نقلت وكالة فارس عن مصادر في وزارة النفط الإيرانية القول إن طهران لديها ما يكفي من النفط للبيع لتغطية موازنة العام الحالي.
التعليقات (0)