قالت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، السبت، إن نحو 6 آلاف بحار على متن ما يصل إلى 400 سفينة لا يزالون عالقين في الخليج العربي، وغير قادرين على عبور مضيق هرمز، على خلفية التوتر بين إيران والولايات المتحدة.
وبدأ التصعيد في 28 فبراير/ شباط الماضي، إثر ضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أعقبتها هجمات إيرانية في أنحاء المنطقة، ما تسبب في اضطرابات واسعة بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وقال الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينغيز، في بيان، إن الوضع في مضيق هرمز "لم يُحل بعد"، وإن آلاف البحارة لا يزالون يعيشون ويعملون وسط مخاطر مرتفعة وحالة من عدم اليقين.
وأضاف أن بعض السفن وأطقمها تمكنت من مغادرة الخليج، إلا أن ما يصل إلى 400 سفينة تحمل نحو 6 آلاف بحار لم تتمكن من المغادرة بأمان منذ بدء التصعيد.
وأوضح دومينغيز أن آثار الأزمة "جسيمة على المديين القريب والبعيد"، وأن تعطيل سلاسل الإمداد الحيوية للوقود والأسمدة وغيرها من السلع ينعكس على المجتمعات والاقتصادات حول العالم.
ووفق المنظمة، جرى التحقق منذ 28 فبراير من وقوع ما لا يقل عن 70 هجوما على سفن تجارية دولية، أسفرت عن مقتل 19 بحارا.
التعليقات (0)