f 𝕏 W
كيف خنق الحصار وأزمة التوريد سوق الدواء في إيران؟

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف خنق الحصار وأزمة التوريد سوق الدواء في إيران؟

يعاني الإيرانيون من شح بعض الأدوية وارتفاع أسعار مئات الأصناف بنسب تصل إلى 1000%، ما يدفع مرضى إلى تقليص مشترياتهم أو البحث عن بدائل للعلاجات الضرورية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعاني المواطنون الإيرانيون من أزمة متفاقمة في تأمين الأدوية، حيث أدت العقوبات والقيود التجارية إلى ارتفاع كبير في أسعار مئات الأصناف وشح بعضها، مما يثقل كاهل المرضى، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة. وتتراوح الزيادات في الأسعار بين 100% و1000%، مما يجبر المرضى على البحث عن بدائل أو الاكتفاء بما تسمح به قدرتهم المالية، بينما يحاول الأطباء استبدال الأدوية المفقودة بأخرى متوفرة.
أبرز النقاط

يواجه المواطنون الإيرانيون أزمة متزايدة في تأمين الأدوية، في ظل استمرار الحصار والعقوبات والقيود التجارية، التي انعكست على أسعار مئات الأصناف وتسببت في شح بعضها، لتضيف أعباء جديدة إلى المرضى، ولا سيما أصحاب الأمراض المزمنة.

ومن داخل إحدى الصيدليات بالعاصمة طهران أوضحت مراسلة الجزيرة رانيا قاسمي أن المريض بات يسأل عن سعر الدواء قبل أن يقرر ما إذا كان سيتمكن من شراء الوصفة كاملة أو سيكتفي بالأصناف التي تسمح بها قدرته المالية.

وبحسب العاملين في القطاع، تراوحت الزيادة في أسعار معظم الأدوية خلال العام الجاري بين 100% و1000%، وشملت أدوية أساسية مثل الأنسولين وأدوية أخرى خاصة.

وتقول إحدى العاملات في صيدلية إن المشكلات الاقتصادية والسياسية والحصار أدت إلى ارتفاع الأسعار، بسبب الصعوبات التي تواجه عمليات استيراد الأدوية والمواد المرتبطة بها.

ولا تتوقف معاناة المرضى عند ارتفاع الأسعار، إذ يضطر كثير منهم إلى البحث عن الدواء من صيدلية إلى أخرى، قبل أن يواجهوا مشكلة أخرى تتمثل في غياب بعض الأصناف وعدم توافر بدائل لها.

وتقول إحدى الطبيبات إن أسعار بعض الأدوية ارتفعت إلى ضعفين أو 3 أضعاف، ما دفع المرضى إلى طلب وصف أصناف متوفرة في السوق، فيما يحاول الأطباء التعامل مع الأزمة من خلال استبدال بعض الأدوية ببدائلها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)