f 𝕏 W
مأرب تتصدر واجهة التصعيد العسكري في اليمن وسط تحشيدات واسعة

جريدة القدس

سياسة منذ 40 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مأرب تتصدر واجهة التصعيد العسكري في اليمن وسط تحشيدات واسعة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت محافظة مأرب تصعيداً عسكرياً لافتاً خلال الأيام الماضية، مع اشتباكات عنيفة وتبادل للقصف بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين في عدة جبهات. التحشيدات العسكرية الواسعة تشير إلى احتمالية اندلاع صراع مفتوح جديد. وتتنوع طبيعة العمليات العسكرية بين استخدام الطائرات المسيرة والمدفعية الثقيلة، مع تحول في تركيز الهجمات من جبهات أخرى إلى مأرب والضالع.
أبرز النقاط

تصدرت محافظة مأرب واجهة الأحداث الميدانية في اليمن خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، حيث شهدت جبهاتها تصعيداً عسكرياً ملحوظاً وتبادلاً للهجمات بين القوات التابعة للحكومة المعترف بها دولياً وجماعة أنصار الله (الحوثيين). وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التحشيدات العسكرية الضخمة على مختلف خطوط التماس، مما ينذر بجولة جديدة من الصراع المفتوح.

وأفادت مصادر ميدانية بأن نطاق المنطقة العسكرية الثالثة في مأرب بات يمثل الجبهة الأكثر نشاطاً واشتعالاً في الوقت الراهن. واستندت هذه التقديرات إلى البيانات العسكرية الرسمية والمشاهد الميدانية التي توثق حجم الاشتباكات والقصف المتبادل الذي طال عدة محاور استراتيجية في المحافظة الغنية بالنفط.

ونفذت القوات الحكومية سلسلة من الاستهدافات المركزة طالت مواقع في مناطق البور والعكد والردحة، الواقعة على الجبهتين الجنوبية والغربية لمدينة مأرب. وجاء هذا التحرك بعد يوم دامٍ من المواجهات العنيفة في منطقة الكسارة ومحيطها، والتي شملت أيضاً جبل هيلان وصرواح والمشجح في المحور الشمالي الغربي للمحافظة.

وتشير طبيعة العمليات العسكرية الجارية، التي تعتمد بشكل مكثف على الطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، إلى استراتيجية جديدة تهدف إلى توزيع الضغط العسكري. ويبدو أن الأطراف المتصارعة تعمد إلى تنشيط جبهة معينة لأيام متواصلة قبل نقل الثقل العملياتي إلى محور آخر لإنهاك الدفاعات المقابلة.

وبعد أن كان النشاط العسكري متركزاً في الأيام الأولى من التصعيد على جبهتي تعز والساحل الغربي، انتقل الزخم بشكل مفاجئ نحو مأرب والضالع. وتشهد مناطق التماس بين محافظتي لحج والضالع جنوبي البلاد تبادلاً متقطعاً للقصف، مما يعكس اتساع رقعة التوتر الجغرافي لتشمل محاور متعددة في آن واحد.

وفي المقابل، تلتزم السلطات العسكرية في صنعاء الصمت لليوم الرابع على التوالي، حيث لم تصدر أي بيانات رسمية تتبنى العمليات الهجومية في الجبهات الداخلية. كما غابت الإعلانات المتعلقة بالتهديدات البحرية ضد السفن في البحر الأحمر وباب المندب، رغم استمرار الخطاب السياسي التصعيدي تجاه القوى الإقليمية والدولية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)