f 𝕏 W
الذكاء الاصطناعي يثير مخاوف جديدة بشأن تطوير الأسلحة الكيميائية والبيولوجية

وكالة صفا

تقارير منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذكاء الاصطناعي يثير مخاوف جديدة بشأن تطوير الأسلحة الكيميائية والبيولوجية

حذرت دراسة أمنية من أن تطور الذكاء الاصطناعي، خصوصا النماذج مفتوحة المصدر، قد يسهل على جهات خبيثة الوصول إلى معلومات لتطوير أسلحة كيميائية وبيولوجية. وبحسب تقرير أعدته مجموعة الأبحاث Crimson Flare،

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت دراسة أمنية من أن تطور الذكاء الاصطناعي، خاصة النماذج مفتوحة المصدر، قد يسهل على جهات خبيثة الوصول إلى معلومات لتطوير أسلحة كيميائية وبيولوجية. وأشارت الدراسة إلى إمكانية تعديل نماذج الذكاء الاصطناعي لإزالة أنظمة الحماية المدمجة فيها، مما يقلل الحواجز التقنية أمام أشخاص غير متخصصين. كما يمكن العثور على نسخ معدلة مسبقًا من هذه النماذج عبر الإنترنت، مما يزيد من المخاوف بشأن استخدامها في أنشطة خطرة.
أبرز النقاط

حذرت دراسة أمنية من أن تطور الذكاء الاصطناعي، خصوصا النماذج مفتوحة المصدر، قد يسهل على جهات خبيثة الوصول إلى معلومات لتطوير أسلحة كيميائية وبيولوجية.

وبحسب تقرير أعدته مجموعة الأبحاث Crimson Flare، فإن بعض نماذج الذكاء الاصطناعي المتاحة تجاريا يمكن تعديلها لإزالة أنظمة الحماية المدمجة فيها، بما يسمح لها بالإجابة عن أسئلة ترفض النماذج الأصلية التعامل معها.

ويحذر باحثون أمنيون من أن هذه التطورات قد تخفض الحواجز التقنية أمام أشخاص لا يمتلكون خبرة متخصصة، بعدما كانت المعرفة اللازمة للتعامل مع مواد شديدة الخطورة محصورة إلى حد كبير بين العلماء والمتخصصين.

ويعرف أحد الأساليب المستخدمة لتجاوز قيود السلامة في نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل غير رسمي باسم "التدمير"، ويهدف إلى إزالة أجزاء من النموذج مسؤولة عن رفض بعض الطلبات. وبحسب التقرير، يمكن تنفيذ هذه العملية خلال فترة قصيرة وباستخدام أدوات متاحة على الإنترنت ومعرفة أساسية بالبرمجة.

ولا يقتصر الخطر على إمكانية تعديل النماذج، إذ يمكن أيضا العثور على نسخ معدلة مسبقا وتحميلها من الإنترنت. وقالت صحيفة "ديلي ميل" إنها تمكنت خلال دقائق من العثور على عدة نسخ توصف بأنها "غير خاضعة للرقابة" من نماذج متاحة للاستخدام.

ويشير التقرير إلى أن بعض هذه النماذج لا يقدم سوى معلومات عامة، فيما قد تقدم نماذج أخرى إجابات أكثر تفصيلا، وهو ما يثير مخاوف بشأن إمكانية استخدامها في أنشطة خطرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)