f 𝕏 W
نعيم قاسم: نرفض المناطق التجريبية جنوب لبنان واتفاق الإطار

راية اف ام

سياسة منذ 50 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نعيم قاسم: نرفض المناطق التجريبية جنوب لبنان واتفاق الإطار

قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الجمعة، إن السلطة اللبنانية اختارت مسارا لا يشرّف لبنان بدخولها مفاوضات مباشرة مع إسرائيل. وذكر في خطاب مصور، أن مفاوضات السلطة اللبنانية لم توقف الحرب بل منحتها شرعية وهي استسلام بمذلّة للعدو من دون أيّ مقابل، وأكد لا نوافق على مسألة المناطق التجريبية في الجنوب ولا ما ينتج عنها، ونحن ضد اتفاق الإطار مع إسرائيل وندعو إلى إسقاطه. اتفاق الإطار غير شرعي ومذل ويدمر السيادة اللبنانية ولا يسترد الحقوق. وأضاف قاسم تدفّعون البلد ثمنًا في المفاوضات للبقاء على ع...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، رفض الحزب لأي مناطق تجريبية في جنوب لبنان أو اتفاق إطار مع إسرائيل، واصفاً المفاوضات المباشرة التي تجريها السلطة اللبنانية بأنها استسلام مذل. وأشار إلى أن ما يحدث هو عدوان إسرائيلي وأن المقاومة هي من تمنع إسرائيل من التوسع. وأكد التزام الحزب باتفاق 27 نوفمبر 2024 تحت سقف القرار 1701.
أبرز النقاط

قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الجمعة، إن السلطة اللبنانية اختارت مسارا لا يشرّف لبنان بدخولها مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.

وذكر في خطاب مصور، أن "مفاوضات السلطة اللبنانية لم توقف الحرب بل منحتها شرعية وهي استسلام بمذلّة للعدو من دون أيّ مقابل"، وأكد "لا نوافق على مسألة المناطق التجريبية في الجنوب ولا ما ينتج عنها، ونحن ضد اتفاق الإطار مع إسرائيل وندعو إلى إسقاطه. اتفاق الإطار غير شرعي ومذل ويدمر السيادة اللبنانية ولا يسترد الحقوق".

وأضاف قاسم "تدفّعون البلد ثمنًا في المفاوضات للبقاء على عروشكم وإرضاء أميركا المتواطئة مع إسرائيل"، مشيرا إلى أن "ما هو قائم اليوم ليس حربًا متبادلة بل عدوان إسرائيلي موصوف يتصاعد وينخفض ولولا إيران ومذكرة التفاهم لما انخفض".

وتابع قائلا "لا نريد الحرب والدليل موافقتنا على اتفاق 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 والتزامنا به"، مؤكدا أن "الإسرائيلي لا يتجرأ على رسم حدود خارج الأراضي التي احتلها لأنه يخشى المقاومة وشعبها والأحرار".

ومضى قاسم قائلا "اليوم لا يجرؤ العدو على إقامة مستوطنة في جنوب لبنان لأنه غير مستقر بوجود المقاومة"، متابعا "كسرنا مشروع إسرائيل الكبرى ومنعناها من الوصول إلى بيروت وتجريد لبنان من قوته".

وقال "نحن في حالة مواجهة وسنبقى صامدين ونقبل بتطبيق اتفاق 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 تحت سقف القرار 1701 ولا شيء آخر".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)