قالت بحرية الحرس الثوري الإيراني إنها تفرض "سيطرة كاملة" على مضيق هرمز، رافضة التأكيدات الأميركية بأن الممر المائي الإستراتيجي مفتوح أمام حركة الملاحة، فيما تتكثف تحركات إقليمية تقودها قطر وعُمان وباكستان.
بحرية الحرس الثوري، أوضحت، في بيان، أن القيود المفروضة على حركة السفن عبر المضيق ستستمر إلى حين توقف العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران وتنفيذ واشنطن التزاماتها.
وعدت أن التصريحات الأميركية بشأن فتح المضيق تهدف إلى التأثير على أسعار النفط والتغطية على ما وصفته بـ"الإخفاقات الأميركية".
وفي المقابل، تقول واشنطن إنها تصر على أن المضيق مفتوح وإن القوات الأميركية تزيل الألغام منه، فيما تؤكد أن الحصار البحري المفروض على إيران لا يزال ساريًا.
بالتوازي، تتكثف المساعي الإقليمية لإيجاد مخرج للأزمة، إذ أجرى رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، محادثات في طهران مع مسؤولين إيرانيين، في إطار جهود قطر إلى جانب عُمان وباكستان لخفض التصعيد وإحياء المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة.
وبحثت المحادثات القطرية الإيرانية مقترحًا لإنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر مضيق هرمز، فيما وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، المباحثات مع المسؤول القطري بأنها "خلاقة".
التعليقات (0)